منح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، جمعية أصدقاء المرضى في محافظة عنيزة جائزة الأمير فيصل بن مشعل للعمل التطوعي في دورتها الأولى، ضمن فئة «أفضل جهة موفرة للفرص التطوعية». وتسلم الجائزة المدير التنفيذي للجمعية، الأستاذ باسل بن محمد أبا الخيل.
شكر وتقدير من إدارة الجمعية
عبر أبا الخيل عن امتنانه العميق لسمو أمير منطقة القصيم على هذا التكريم، مؤكداً أن هذا التقدير يعد مصدر فخر كبير لجميع منسوبي الجمعية، ويمثل حافزاً قوياً لمواصلة العمل على تقديم مبادرات وأعمال نوعية تسهم في خدمة المرضى وتعزيز العمل التطوعي في المنطقة.
برامج ومبادرات لخدمة المرضى
أوضح أبا الخيل أن الجمعية تعمل على تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى خدمة المرضى، مشيراً إلى أن تفعيل قسم التطوع يعد أحد المرتكزات الأساسية لعمل الجمعية، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تسعى للوصول إلى مليون متطوع.
التطوع المؤسسي والحوكمة
من جانبها، أكدت رئيسة قسم التطوع بالجمعية، الأستاذة مها بنت إبراهيم العريني، أن الفوز بهذه الجائزة يمثل تتويجاً لجهود القسم في توفير الفرص التطوعية وتنظيمها. وأوضحت أن العمل التطوعي تحول إلى عمل مؤسسي قائم على الحوكمة والنظام، في ظل دعم المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، إلى جانب ما توفره المنصات المتخصصة من فرص تسمح للمتطوعين باختيار المجالات التي تناسبهم.
وأضافت العريني أن القسم يعمل وفق خطط يتم إعدادها مع بداية كل موسم، بهدف تقديم فرص تطوعية متنوعة تلبي احتياجات الأفراد وتدعم أهداف الجمعية. ويشمل العمل متابعة تنفيذ هذه الفرص حضورياً وعن بُعد، مع إعداد المتطوعين وتقييم أدائهم، واعتماد ساعاتهم التطوعية، وتكريم المتميزين منهم.
مبادرة نماء لتعزيز ثقافة التطوع
أشارت العريني إلى أن الجمعية تنفذ مبادرة «نماء»، المتخصصة في التوعية والتثقيف وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، من خلال جولات ميدانية تستهدف عدداً من المواقع والجهات للتعريف بأهمية التطوع ودوره في تنمية المجتمع، وفق خطة محددة. كما تسعى المبادرة إلى تعزيز قنوات التواصل مع أفراد المجتمع، مما يسهم في توسيع المشاركة المجتمعية وترسيخ ثقافة التطوع في المنطقة.





