قدمت جامعة أم القرى، من خلال فرعها في معهد البحوث والدراسات والخدمات الاستشارية، وبالشراكة مع معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، مجموعة من الجلسات الإرشادية والإثرائية للضيوف في موسم حج 1447هـ. يأتي ذلك في إطار السعي لتسهيل أداء المناسك وتوفير تجربة مريحة ومطمئنة للحجاج.
أهداف البرنامج وتكوينه
يستهدف البرنامج إمداد الحجاج بإرشادات وتوجيهات توعوية تساعدهم في التنقل داخل مكة المكرمة والمسجد الحرام، وتعرفهم على الخدمات المتوفرة وآليات الانتقال، إلى جانب النصائح الصحية والتنظيمية المتعلقة بالموسم. ويُعتمد في ذلك على تقديم المحتوى بعدد خمسين لغة عالمية.
اللغات المتضمنة
تشمل اللغات المستخدمة في الجلسات الإنجليزية، الفرنسية، الهندية، الأردية، إلى جانب مجموعة أخرى من اللغات التي تعكس تنوع الجنسيات التي تشهدها الحج. يهدف هذا التنوع إلى إيصال الرسائل التوعوية بفعالية، وتعزيز مستوى الوعي وجودة التواصل مع الحجاج القادمين من مختلف دول العالم.
دور الجامعة في خدمة الحجاج
يُعَدّ هذا البرنامج تجسيدًا لحرص جامعة أم القرى على استثمار قدراتها العلمية والمعرفية في خدمة ضيوف الرحمن. وتؤكد الجامعة أن مساهمتها تهدف إلى تقديم تجربة شاملة ومثرية تعكس رسالة المملكة العربية السعودية في رعاية الحجاج وتلبية احتياجاتهم.
رسالة المملكة وتعزيز الخدمات
يُظهر هذا الإجراء التزام المملكة بتوفير بيئة آمنة وميسرة لأداء المناسك، من خلال الاستفادة من خبرات مؤسساتها الأكاديمية والإستشارية. ويُتوقع أن يساهم البرنامج في رفع جودة الخدمات المقدمة وتحسين تجربة الحجاج خلال موسم الحج.






