حلت النسمة الرقيقة _ وهدأت الدنيا لترحب بـ ” غاده “_ الطفلة التي أختارت منزل الدكتور فهد ” وحرمه د. الجوهرة ” مكاناً لتبدأ منه قصتها _ وتضفي على تفاصيلهم اليومية رقة لا تشبه شيئاً.
هذا الحدث الذي لامس قلوب المحيطين _ قوبل بوابل من التهاني والاتصالات الكريمة.
_ وفي المقابل بادلهم الدكتور فهد هذا الوفاء بتقدير وعرفان _ موجهاً شكره العميق لكل من اقتطع من وقته ‘ ليهنئ ويشاركهم هذا النبض الجديد.
ومن جهتها _ يسعد “صحيفة “نبض السعودية” أن تنثر أرق الكلمات وأعذب التهاني للدكتور الفاضل ” وحرمه بمقدم مولودتهما الغالية.
بورك لك في الموهوب _ وألف مبروك
ياأبا[ فيصل ]
_وجعلها الله نبتة صالحة بارة بوالديها






