التقى معالي وزير السياحة السعودي، الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، مع وزيرة السياحة الإندونيسية، السيدة ويديانتي بوتري وردانة، على هامش الدورة المائة والسابعة والعشرين للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، التي عُقدت اليوم في مدينة طليطلة الإسبانية. ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع السياحة، والعمل على تسهيل حركة الزوار بين البلدين الصديقين، مع التركيز على تقوية الروابط المتينة التي تجمعهما.
قواسم ثقافية ودينية تدعم الشراكة
أوضح معالي وزير السياحة السعودي أن العلاقات المتبادلة بين المملكة وإندونيسيا تتجذر في القواسم الثقافية والدينية المشتركة، مشيراً إلى أن هذه الروابط تشكل أساساً لتوسيع نطاق الحركة السياحية المتبادلة. وأضاف أنه يسعى إلى تحسين تجربة الزوار وتوسيع آفاق النمو والازدهار لكل من الوجهات والسكان.
إعلان الوزيرة عن استعداد إندونيسيا لتعميق الشراكة
وأعربت وزيرة السياحة الإندونيسية عن اعتبار المملكة شريكاً رئيسياً لإندونيسيا في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن الدولة مستعدة لتقوية هذه الشراكة خصوصاً في مجال السياحة، مستندة إلى التقدير المتبادل ومصالحهما المشتركة.
استعراض إنجازات مذكرة التفاهم وخطط مستقبلية
خلال اللقاء، شددا على أهمية التعاون السياحي بين البلدين، واستعرضا ما تم تحقيقه في إطار مذكرة التفاهم السابقة. تم بحث سبل رفع أعداد السياح الإندونيسيين القادمين إلى المملكة لأغراض دينية وترفيهية، إضافة إلى تعزيز تجربة الزوار من خلال تعريفهم بوجهات وتجارب سياحية تتجاوز مكة المكرمة والمدينة المنورة.
مبادرة إنشاء مراكز ضيافة عربية في إندونيسيا
أظهر الجانب الإندونيسي رغبته في استقبال أعداد أكبر من السياح السعوديين، مقترحاً إقامة “مراكز الضيافة العربية” داخل كلية لومبوك للسياحة. تهدف هذه المراكز إلى تدريب الكوادر السياحية الإندونيسية وتطوير مهاراتها لتقديم خدمات ملائمة للزوار العرب.
يُذكر أن الاجتماع الثنائي جاء في إطار الدورة السادسة والعشرين بعد المئة للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، حيث يلعب كل من المملكة وإندونيسيا دوراً فعالاً في تعزيز التعاون الدولي وضمان تطبيق مبادئ الاستدامة والمرونة والشمول في قطاع السياحة العالمي.






