يُعَدّ كيليان مبابي أحد أبرز نجوم المنتخب الفرنسي، وقد صرّح مؤخرًا بأن تحقيق لقب عالمي يظل هدفه الأسمى، متجاوزًا فكرة أن يصبح الهداف التاريخي لكأس العالم.
الطموح في سجل الأهداف
سجَّل اللاعب الفرنسي 12 هدفًا في مسابقات المونديال، متفوقًا بفارق أربعة أهداف على المونديالي الألماني ميروسلاف كلوزه، الذي بلغ مجموع أهدافه 16 على مدار أربع بطولات منذ 2002 وحتى 2014.
إنجازات سابقة وتطلعات مستقبلية
شارك مبابي مع فرنسا في فوزها بكأس العالم عام 2018، ثم كان جزءًا من الفريق الوصيف في نسخة 2022، حيث أحرز ثلاثة شباك في نهائي البطولة أمام الأرجنتين، التي انتهت بخسارة فرنسية في ركلات الترجيح.
تصريحات مبابي للصحيفة
أعرب النجم في حديثه مع شبكة “إم 6” عن رغبته في كتابة المزيد من التاريخ، لكنه شدد على أن الأولوية بالنسبة له هي إرجاع الكأس إلى فرنسا. وقال: “بالطبع أريد مواصلة كتابة التاريخ، ولكن الأهم من ذلك هو أنني أتمنى أن أعود لفرنسا بالكأس”.
وأضاف مبابي: “إذا كان الوصول للرقم القياسي من حيث تسجيل الأهداف يعني أننا سنفوز باللقب، سأكون أول من يرفع احتفاله في شارع الشانزليزيه”.
آمال فرنسا في البطولة القادمة
ستنطلق منافسات المنتخب الفرنسي في المونديال يوم الثلاثاء بمواجهة السنغال، وتستكمل جدول المجموعة بمباراة ضد العراق ثم النرويج. يلقّب الفريق نفسه كأحد أبرز المرشحين للقب، بفضل تشكيلة تضم ليس مبابي فحسب، بل أيضًا الثنائي الهجومي عثمان ديمبلي ومايكل أوليس.
كما أشار مبابي إلى أن تحقيق اللقب سيشكل وداعًا مميزًا للمدرب ديديه ديشان، الذي سيغادر منصبه بعد أربعة عشر عامًا من الخدمة. وقال مبابي عن ديشان، الفائز بكأس العالم كلاعب في 1998: “أفضل طريقة لتكريمه هي الفوز بكأس العالم، لأنه يعشق الانتصارات”.
وختم اللاعب مازحًا: “آمل ألا يشارك مجدداً مع منتخب آخر. سأمارس عليه بعض الضغوط. لقد رأيت أن هناك حديثًا عن إيطاليا التي لا تملك مدربًا حاليًا. سيكون ذلك أمرًا فظيعًا”.






