أكد سامي الجابر، قائد المنتخب السعودي السابق، أن المملكة العربية السعودية تحتل مكانة بارزة بين الفرق التي شاركت بانتظام في نهائيات كأس العالم FIFA™ خلال العقود الأخيرة. فقد وصلت مشاركات الأخضر إلى سبع نسخ من آخر تسع دورات للبطولة، بدءًا من أول ظهور له في الولايات المتحدة عام 1994 عندما وصل إلى مرحلة الـ16.
بداية الحلم وتطلعات الجابر
استرجع الجابر خلال حديثه في بودكاست الفيفا لحظات جيله الأول، موضحًا أن شغفه بالمونديال بدأ مع مشاهدة كأس العالم 1986 في المكسيك. حينها كان يتابع مسيرة نجوم مثل البرازيل وفرنسا وميشيل بلاتيني، ثم كان يتخيل نفسه على أرضية الملعب في مكسيكو سيتي كعضو في المنتخب السعودي.
الطريق إلى مونديال 1994
نمت آماله مع مرور الوقت حتى تجسدت في مونديال 1994، حيث كان الجابر أحد العناصر الفاعلة في مسار التأهل، متضمنًا هدفًا حاسمًا في فوز السعودية على إيران 4-3 ضمن تصفيات البطولة. هذا الانتصار مهد للمنتخب بطاقة المشاركة في أول نهائيات كأس عالم في تاريخه.
قوة المنافسين في 1994
تحدث الجابر عن مستوى المنافسة في مونديال 1994، مشيرًا إلى أن هولندا كانت في ذروة تألقها مع لاعبين مثل رود خوليت ومارك أوفرمارس، بينما كانت بلجيكا بقيادة إنزو شيفو، كما كان المغرب يضم عددًا كبيرًا من نجوم الدوري الفرنسي.
إنجازات الأخضر في أول مشاركة
أوضح الجابر أن المنتخب السعودي فاق التوقعات في مشاركته الافتتاحية، حيث انتزع فوزًا على المغرب عبر هدف سجله بنفسه، ثم حقق انتصارًا تاريخيًا على بلجيكا بفضل هدف سعيد العويران، ما مكنه من الوصول إلى دور الـ16، وهو إنجاز لا يزال حاضراً في الذاكرة الرياضية للمملكة.
يُعد سامي الجابر أحد أبرز رموز كرة القدم في السعودية، وقد شارك في أربع دورات متتالية لكأس العالم، مساهمًا مع جيله في ترسيخ حضور الأخضر على الساحة العالمية وتمهيد الطريق للأجيال القادمة لاستمرار المشاركة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.






