عاجل
٢٨ محرم ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 14 يوليو 2026
الرياض +14°C

كيتا تطلق ورقة بيضاء تستكشف مستقبل التوصيل الرقمي ودعم التحول الاقتصادي بالسعودية

أطلقت كيتا، منصة التوصيل حسب الطلب المدعومة من ميتوان، ورقة بيضاء جديدة خلال مشاركتها في النسخة الأولى من مؤتمر LEAP East الذي عقد في هونغ كونغ.

ورقة بيضاء جديدة لمنصات التوصيل

حمل الورقة عنوان «من طريق الحرير إلى الميل الأخير: توصيل الطعام كأفق جديد للشراكة السعودية الصينية» وقدمها توني كيو، نائب رئيس ميتوان والرئيس التنفيذي لشركة كيتا، خلال جلسة ضمن فعاليات المؤتمر. تستند الورقة إلى تجربة قطاع توصيل الطعام في المملكة لاستعراض كيف تسهم المنصات الرقمية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والخدمات اللوجستية الذكية في دعم مسيرة التحول الاقتصادي التي تشهدها المملكة.

دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تعزيز الاقتصاد الرقمي

وتستند الورقة إلى تقارير توضح توسع العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والصين في مجالات التكنولوجيا والابتكار وتبادل المعرفة، إلى جانب التجارة والاستثمار. وتظهر البيانات أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 107.53 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بينما ساهمت الأنشطة غير النفطية بنسبة 54.8% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس تسارع وتيرة التنويع الاقتصادي. وتوضح الورقة كيف أصبحت منصات التوصيل تؤدي دوراً يتجاوز تقديم خدمات التوصيل، لتغدو جزءاً من البنية التحتية الداعمة للتجارة والخدمات اللوجستية وريادة الأعمال. كما توضح كيف يمكن للأدوات الرقمية، والرؤى التشغيلية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تساعد المطاعم على تحسين كفاءتها التشغيلية، وفهم احتياجات العملاء بصورة أفضل، وتوسيع قاعدة عملائها، واتخاذ قرارات أكثر فاعلية.

ويشير التقرير إلى أن الخدمات اللوجستية الذكية تعزز كفاءة عمليات الميل الأخير عبر تقنيات مثل التنبؤ بالطلب، وتحسين المسارات، والتوجيه الذكي للطلبات، مما يمكن المنصات من الاستجابة بصورة أكثر كفاءة لتغيرات الطلب، وتحسين موثوقية عمليات التوصيل، والارتقاء بتجربة المستخدمين والتجار ومندوبي التوصيل.

تأثير على المنشآت الصغيرة والمتوسطة والفرص المستقبلية

ويبرز التقرير توقعات بوصول عدد مستخدمي خدمات توصيل الطعام عبر الإنترنت في المملكة إلى نحو 19.3 مليون مستخدم بحلول عام 2028، مدفوعاً بالنمو الحضري واستضافة المملكة لفعاليات عالمية كبرى مثل إكسبو الرياض 2030 وكأس العالم FIFA 2034. وفي ضوء ذلك، يبرز الدور المتنامي لمنصات التوصيل في دعم الابتكار، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، وتعزيز الاقتصاد الرقمي في المملكة.

ويولي التقرير اهتماماً خاصاً بالدور الذي تؤديه المنصات الرقمية في دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذي يضم أكثر من 1.7 مليون منشأة، ويوفر نحو 8.88 مليون فرصة عمل، ويسهم بما يقارب 22.9% من الناتج المحلي الإجمالي. ويوضح كيف يمكن لمنصات التوصيل أن تمنح المنشآت الصغيرة، بما فيها المطاعم المحلية والعلامات التراثية، إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا، وتعزيز قدراتها التشغيلية، والوصول إلى شرائح أوسع من العملاء، بما يدعم نموها ويعزز قدرتها على المنافسة.

وقال توني كيو، نائب رئيس ميتوان والرئيس التنفيذي لشركة كيتا: “يمثل قطاع توصيل الطعام في المملكة نافذة مهمة لفهم التحول الاقتصادي الذي تشهده السعودية. فالشباب، والبنية التحتية الرقمية المتقدمة، وروح ريادة الأعمال، والثقافة المحلية، تخلق مجتمعة فرصاً جديدة للشركات والمجتمعات ورواد الابتكار.”

وأضاف: “من خلال إطلاق هذه الورقة خلال LEAP East، أردنا مشاركة الرؤى المستخلصة من تجربة كيتا في المملكة، والإسهام في إثراء الحوار حول الكيفية التي يمكن من خلالها للتكنولوجيا، والطموح المحلي، والخبرات العالمية أن تتكامل لخلق قيمة مستدامة. ونأمل أن تسهم هذه الدراسة في تعزيز الحوار بين مجتمع الأعمال والمستثمرين وصناع القرار حول مستقبل الاقتصاد الرقمي في المملكة.”

كما يستعرض التقرير عدداً من المجالات التي تتيح فرصاً أوسع للتعاون بين منصات التكنولوجيا والقطاعين العام والخاص، بما يشمل تطوير الكفاءات الوطنية، ودعم برامج التوطين، وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الخدمات اللوجستية للفعاليات الكبرى، وتطوير حلول التنقل الذكي، ودعم قطاعي الثقافة والسياحة، إلى جانب توظيف التكنولوجيا في دعم المبادرات الصحية.

وتستند الرؤى التي يقدمها التقرير إلى تجربة كيتا في بناء منصة توصيل مصممة لتلبية احتياجات السوق السعودية. ومنذ دخولها المملكة في سبتمبر 2024، نجحت الشركة في بناء شبكة تضم أكثر من 50 ألف شريك من المطاعم، إلى جانب أكثر من 25 ألف مندوب توصيل. وانطلاقاً من رسالتها «نساعد الجميع على تناول طعام أفضل والعيش بشكل أفضل»، تواصل كيتا الاستثمار في التكنولوجيا، وتمكين شركائها، وبناء شراكات محلية تسهم في دعم الاقتصاد الرقمي في المملكة.