عاجل
٢٨ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الجمعة، 11 سبتمبر 2026
الرياض +23°C

البرهان يتفقد جاهزية الجيش في النيل الأزرق وسط تصاعد المواجهات

02/09/2026 18:46

زيارة البرهان لتفقد جاهزية الجيش بولاية النيل الأزرق

في ثاني يوم من شهر سبتمبر عام 2026، توجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إلى ولاية النيل الأزرق للاطلاع على استعدادات القوات هناك.

تفقد الوحدات والوقوف على الاستعداد القتالي

زار البرهان مدينة الدمازين، مركز الولاية ومقر قيادة الفرقة الرابعة مشاة، حيث تفقد القوات واستمع إلى شرح عن الوضع الأمني والعملياتي من ضباط الفرقة. وأكد على ضرورة رفع درجات الاستعداد واليقظة وتعزيز الانضباط والجاهزية القتالية، ودعا إلى استمرار تنفيذ المهام وفق الخطط والتوجيهات العسكرية.

زيارة المستشفى العسكري والاطمئنان على الجرحى

كما تفقد البرهان المستشفى العسكري في الدمازين، واطلع على أوضاع الجرحى والمرضى وسير العمل فيه، مشدداً على اهتمام قيادة الجيش بمنتسبي القوات المسلحة وتوفير الرعاية اللازمة لهم.

كلمة قائد الفرقة الرابعة عن الأثر المعنوي

ونقل بيان الفرقة الرابعة مشاة عن قائده اللواء إسماعيل الطيب أن زيارة البرهان جاءت في توقيت مهم ورفعت الروح المعنوية للقوات، وعززت جاهزيتها لتنفيذ المهام، مؤكداً أن القوات في كامل استعدادها للاضطلاع بواجباتها العسكرية وتأمين الإقليم وحماية المواطنين، وماضية في تنفيذ الخطط الصادرة عن القيادة.

التطورات الميدانية والدعم المتزايد

وتأتي هذه الزيارة amid تطورات ميدانية متسارعة بولاية النيل الأزرق؛ فقد وصلت يوم الثلاثاء الدفعة الأولى من القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش إلى الولاية، بينما أعلن يوم السبت الدفع بلواء النخبة التابع لجهاز الأمن والمخابرات إلى محور بكوري. وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت يوم الجمعة سيطرتها على قاعدتي “بكوري” و”سركم” العسكريتين جنوب شرق الدمازين، وأعلن الجيش يوم الخميس السابق إسقاط مسيرة معادية عبرت الحدود من إثيوبيا، وهي الثالثة التي يعلن عن إسقاطها خلال أسبوع.

السياق الأوسع للصراع في السودان

وبجانب ولاية النيل الأزرق وإقليم دارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات مستمرة بين الجيش وقوات “الدعم السريع” منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حرباً بين الطرفين أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح وفق تقديرات أممية ودولية.