التضخم والديون
حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا من أن المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي ما زالت في ارتفاع رغم ما أظهره من مرونة. وأوضحت أن التضخم المستعصي وارتفاع أعباء خدمة الديون يمثلان مصدر قلق رئيسي، وقد يدفع ذلك بنوك مركزية إلى الاستمرار في تشديد السياسات النقدية. وأشارت إلى أن معركة استقرار الأسعار رفعت تكلفة خدمة الديون وزادت صعوبتها، مؤكدة أن الحاجة إلى الضبط المالي أصبحت أكثر إلحاحاً بينما لا يزال taux التنفيذ أقل من المطلوب.
مخاطر الذكاء الاصطناعي
سلطت غورغييفا الضوء على المخاطر المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي، معتبرة أنها تستدعي درجة عالية من اليقظة نظراً للتوقعات المرتفعة المعقودة على القطاع. وحذرت من أن عدم تحقيق تلك التوقعات قد ينعكس سلباً على النظام المالي العالمي، لتركيز جزء كبير من مخاطر التمويل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، بينما تلعب اقتصادات آسيوية وأوروبية دوراً رئيساً في سلاسل التوريد العالمية لهذه التقنية.
التوقعات والتوصيات
ذكرت أن تقرير صندوق النقد الدولي المرتقب في أكتوبر سيعكس استمرار ارتفاع مستويات المخاطر، واعتبرت أن تحقيق نمو عالمي بنحو ثلاثة في المئة سيكون نتيجة مهمة amid successive shocks faced by the global economy. وأعربت عن تفاؤلها بقدرة الدول والمؤسسات على التحرك سريعاً عند الضرورة لمواجهة أي صدمة جديدة في أسواق الطاقة، لكنها شددت على ضرورة توخي الحذر لأن حالة عدم اليقين باتت سمة رئيسة للاقتصاد العالمي.






