نزوح الأطفال جراء التصعيد العسكري
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة \”اليونيسف\” بأن نحو 79 ألف طفل نزحوا من غربي اليمن خلال أقل من شهر، وذلك بين الثالث والسادس والعشرين من سبتمبر، جراء تجدد المواجهات بين القوات الحكومية والجماعة الحوثية.
تحذيرات أممية وتفاقم الأزمة الإنسانية
حذرت اليونيسف من أن هذا التصعيد يأتي وسط ظروف إنسانية صعبة بالفعل، حيث تشير إلى أن أكثر من 12 مليون طفل في البلاد بحاجة إلى مساعدة عاجلة، وأن الخدمات الصحية والتعليمية تأثرت بشدة بسبب القتال.
وأوضحت أن العديد من الأسر تقيم الآن في مخيمات مكتظة مع وصول محدود إلى المياه النظيفة والرعاية الأساسية، وأن بعضها وصل دون أي ممتلكات سوى الملابس التي كانت ترتديها.
دعوات لوقف القتال وتطورات الميدان
في يوم الخميس، طالب المبعوث الأممي هانس غروندبرغ بوقف القتال في محافظة تعز وحماية المدنيين والبنية التحتية، معرباً عن قلقه البالغ إزاء تصاعد المواجهات هناك.
وأفادت التقارير بأن الساعات الماضية شهدت تصعيداً عسكرياً هو الأوسع منذ ثلاثة أسابيع بين القوات الحكومية والحوثيين، أسفر عن سيطرة الجماعة على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بما في ذلك مدينة المخا الاستراتيجية وجزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويذكر أن الحرب في اليمن مستمرة منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة الشرعية.






