تطوير كواشف الأشعة تحت الحمراء
أعلنت شركة أسيلسان عن إنتاج عائلة من مستشعرات الأشعة تحت الحمراء التي تتوفر بنسخ مبرّدة وغير مبرّدة، بهدف دعم القدرات الدفاعية للبلاد.
وجاء الإعلان عبر تدوينة على منصة “إن سوسيال” يوم الثلاثاء، حيث أوضحت الشركة تفاصيل التقنيات المستخدمة في هذه المستشعرات.
الاستخدام في الأنظمة العسكرية
أظهر المرفق المرئي كيف تُدمج هذه المستشعرات في منصات محلية متعددة، منها نظام المراقبة “يامغوز 200” المثبت على دبابة “ألتاي”، ونظام “تويغون” المستخدم في الطائرة المسيّرة “بيرقدار قزل ألما\).
كما تُستَخدم في رؤوس توجيه الصواريخ، والأنظمة الاستهداف، والطائرات بلا طيار، بالإضافة إلى الأجهزة الكهروضوئية للمقاتلة “قآن\).
الأهمية والخلفية
تهدف هذه المستشعرات إلى تحسين الرؤية الليلية والقدرة على العمل في ظروف جوية صعبة مثل الغبار والدخان والضباب، مما يعزز اكتشاف الأهداف.
تعتبر هذه التقنية عنصراً أساسياً في الأنظمة العسكرية عالية الأداء ويمكن استغلالها أيضاً في مجالات مدنية.
تمنح الدولة التي تمتلكها ميزة استراتيجية في كشف التهديدات نهاراً وليلاً.
يُذكر أن أسيلسان تأسست عام 1975 رداً على حظر توريد السلاح بعد عملية السلام في قبرص، وقد ساهمت لأكثر من نصف قرن في تلبية احتياجات القطاع الدفاعي المحلي.






