عاجل
السبت، 31 أكتوبر 2026١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 24°C

السعودية تشارك في منتدى كيوتو لمناقشة حوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون البحثي

المشاركة السعودية في منتدى كيوتو

شاركت المملكة العربية السعودية في اجتماع قادة المؤسسات البحثية الذي عُقد في مدينة كيوتو اليابانية، على هامش منتدى العلوم والتقنية في المجتمع (STS)، وحضره قادة ثلاث وثلاثين مؤسسة بحثية عالمية.

تمثيل المملكة وتعيين مسؤول جديد

مثل السعودية في هذا الاجتماع معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست”، ومحافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلّف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، الذي انضم بعد ذلك إلى عضوية مجلس منتدى STS، ما يعكس ازدياد حضور المملكة في المنصات العلمية والتقنية العالمية.

عنوان الاجتماع ونقاشاته حول الذكاء الاصطناعي

عُقد اللقاء تحت شعار “نزاهة وانفتاح الذكاء الاصطناعي”، وتناول المتحدثون الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي لتسريع الاكتشاف والبحث العلمي، alongside التحديات المرتبطة بموثوقية المعرفة، والوصول إلى القدرات الحوسبية والبنى التحتية المتقدمة، وسيادة البيانات، وانفتاح النماذج، وحماية الإسهامات الفكرية للباحثين.

إصدار البيان المشترك وتأكيداته

اختتم القادة أعمالهم بإصدار بيان مشترك أكد أهمية بناء منظومة علمية تستغل إمكانات الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على نزاهة البحث وانفتاحه، وتعزيز التعاون الدولي لضمان استفادة أوسع وأكثر عدالة من الأدوات العلمية الحديثة.

محتوى البيان ورؤيته المستقبلية

شدد البيان على ضرورة تحقيق التوازن بين سيادة البيانات وانفتاح نماذج الذكاء الاصطناعي، وتوسيع فرص الوصول إلى البنى التحتية البحثية المتقدمة لتقليل الفجوات بين المؤسسات والمجتمعات العلمية، كما تناول أثر الذكاء الاصطناعي على طبيعة الاكتشاف العلمي، وأهمية الاعتراف العادل بإسهامات الباحثين، وضمان بقاء الإنسان في صميم عملية البحث والإبداع ليكون الذكاء الاصطناعي أداة تعزز قدرات العلماء.

دعم التعاون الدولي ودور السعودية المتنامي

أكد قادة المؤسسات البحثية أن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يستلزم تعاونًا دوليًا أعمق ووضع مبادئ تعزز النزاهة والثقة في استخدامه، ما يدعم البحث المسؤول وتوجيه التقنية لخدمة الإنسان والمجتمع، وأوضحت أن مشاركة السعودية تأتي امتدادًا لحضورها المتقدم في منظومة البحث والتطوير والابتكار عالميًا، وإسهامها في الحوارات الدولية حول مستقبل العلوم والتقنيات الناشئة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات البحثية الرائدة.