عاجل
٢٢ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الإثنين، 8 يونيو 2026
الرياض +17°C

باحثون يحذرون من ارتفاع خطر الأسلحة النووية وتأثيرها على الاستقرار العالمي

08/06/2026 15:13

تحذيرات من ارتفاع خطر الأسلحة النووية

وزعت وزارة الدفاع الروسية صورة لإطلاق الصاروخ الاستراتيجي “سارمات” من موقع غير محدد داخل روسيا بتاريخ 12 مايو 2026، وقد انتشرت على نطاق واسع.

أفاد باحثون يوم الاثنين بأن الدول المسلحة نووياً بدأت تسحب أسلحتها من المخازن وتضعها على منصات الإطلاق، في وقت تكتسب أسلحة الدمار الشامل دوراً متزايداً في السياسات العالمية.

وفق “معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)” فإن مجموع الرؤوس الحربية المتاحة عالمياً يقدر بـ12187، منها حوالي 9745 موجودة في المخازن جاهزة للاستخدام.

ويشير المعهد إلى أن هذا الرقم يمثل انخفاضاً طفيفاً مقارنة بالعام السابق؛ إذ منذ انتهاء الحرب الباردة تم تفكيك رؤوس حربية بوتيرة أسرع من وتيرة إنتاج رؤوس جديدة، ما أدى إلى تراجع المخزون الإجمالي.

وقال مدير سيبري كريم حجّاج لوكالة الصحافة الفرنسية: “الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أنه رغم تراجع كميّات الأسلحة النووية، فإن مستوى المخاطر النووية والتهديدات النووية يزداد”.

ويتوقع سيبري تحولاً في اتجاه تراجع المخزونات النووية في السنوات المقبلة “في وقت تتباطأ وتيرة التفكيك بينما يتسارع نشر أسلحة نووية جديدة”.

عدّد حجّاج مجموعة من المؤشرات المقلقة، منها انهيار أطر ضبط الأسلحة الاستراتيجية مثل الاتفاقيات الدولية، والتصاعد في التنافس بين القوى الكبرى المسلحة نووياً.

وأضاف أن اتجاهاً مقلقاً آخر يتمثل في بدء الدول النووية بإخراج أسلحتها من المخازن ونشرها على أنظمة قادرة على حمل رؤوس نووية، مما يرفع عدد الأسلحة المنتشرة.

ويُذكر أن الولايات المتحدة وروسيا معاً تحتفظان بحوالي 83 في المائة من مخزون العالم النووي، وكل منهما يمتلك أكثر من خمسة آلاف رأس.

وبينما تسعى كلا الدولتين لتحديث ترسانتيهما، يواجه البرنامج الأمريكي لتحديث التحديات في التخطيط والتمويل التي قد تؤدي إلى تأخير وزيادة التكلفة بشكل كبير.

من جهته، عانى البرنامج الروسي من تجارب فاشلة لصواريخ باليستية عابرة للقارات، وتزامن ذلك مع تأثير محتمل للعقوبات الاقتصادية ومتطلبات حرب أوكرانيا.

أما الصين فتتوسع ترسانتها النووية بأسرع وتيرة مقارنة بأي دولة أخرى، ويؤكد حجّاج أن تصاعد المنافسة الجيوسياسية يخلق حافزاً قوياً لزيادة اعتماد بكين على الأسلحة النووية.

ويقدّر سيبري أن الصين تمتلك حالياً 620 رأساً حربياً، وبالنظر إلى طريقة هيكلة قواتها قد يساوي عدد صواريخها البالستية العابرة للقارات مخزون كل من الولايات المتحدة وروسيا بحلول عام 2030.

ومع ذلك، لفت المعهد إلى أن حتى إذا وصلت أي دولة إلى امتلاك ألف رأس حربي بحلول 2030 فإن ذلك سيشكل лишь ربع مخزون كل من الولايات المتحدة وروسيا.

في أوروبا أبقت فرنسا والمملكة المتحدة مخزوناتها ثابتة عند 290 و225 رأساً على التوالي، لكن سيبري يتوقع ارتفاع مخزون بريطانيا بعد مراجعة عام 2021 أوصت برفع السقف الأعلى، كما أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مارس بزيادة المخزون الفرنسي.

ويُعتقد أن الهند زادت ترسانتها إلى 190 رأساً، بينما bleef عدد الرؤوس لدى باكستان ثابتاً عند 170 مع استمرار تكديس المواد القابلة للانشطار، ما يشير إلى احتمال توسع ترسانتها خلال العقد المقبل.

ويقدر المعهد أن كوريا الشمالية تحتفظ بحوالي 60 رأساً نووياً وتواصل السعي لتحقيق هدفها المعلن بتوسيع الترسانة النووية بشكل متسارع.

أما إسرائيل التي لا تُعلن عن امتلاكها أسلحة نووية فيُعتقد أنها تعمل على تحديث ترسانتها التي يقدر سيبري أنها بلغت نحو 90 رأساً في بداية العام.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع رافائيل غروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سبل التعاون، خاصة فيما يتعلق بمنع انتشار الأسلحة النووية.

وأعلنت أستراليا والولايات المتحدة عزمهما تعديل اتفاق “أوكوس” لشراء غواصات تعمل بالطاقة النووية بحيث لا تشمل الصفقة قطعاً جديدة بل غواصات مستعملة.

الجدل حول التفوق العسكري وتحقيق النصر السياسي

في تحليل نشرته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، ترى الكاتبة إيزابيل لاسير أن الحربين في أوكرانيا وإيران توضحان أن التفوق العسكري والتكتيكي لا يضمن بالضرورة النصر السياسي أو الاستراتيجي.

يشير التحليل إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتقد في 2022 أن أوكرانيا ستسقط خلال أيام، بينما ظن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 2026 أن الضربات الجوية ستؤدي سريعاً إلى انهيار النظام الإيراني؛ لكن التوقعات فشلت في الحالتين.

رغم الفارق الكبير في القدرات العسكرية، تمكنت أوكرانيا وإيران من الصمود من خلال اعتماد أساليب الحرب غير المتكافئة، لا سيما الاستخدام المكثف للطائرات المسيرة.

وتشدّد الكاتبة على أن الشعوب غالباً ما تحسم الحروب أكثر من الجيوش؛ ففي أوكرانيا عززت الهوية الوطنية والالتفاف الشعبي حول الرئيس فولوديمير زيلينسكي قدرة البلاد على المقاومة، وفي إيران يرى النظام أن المعركة مرتبطة ببقائه وبعقيدته، ما يمنحه استعداداً كبيراً لتحمل الخسائر.

ويشير التحليل إلى أن واشنطن وموسكو ارتكبتا خطأً مشتركاً يتمثل في التقليل من شأن خصميهما؛ فقد تجاهلت روسيا قوة الهوية الوطنية الأوكرانية وإصلاحات الجيش الأوكراني، بينما أساءت الولايات المتحدة تقدير قدرة إيران على امتصاص الضربات والرد عليها.

وبناءً على ما سبق، تستنتج لاسير أن الضربات الجوية والتفوّق العسكري الساحق لا يكفيان لإسقاط نظام أو فرض استسلامه إذا لم يرافقهما هدف سياسي واضح واستراتيجية متماسكة، مستشهدة بتجارب العراق وأفغانستان وأوكرانيا وإيران حيث فشل الأقوياء في تحقيق أهدافهم رغم تفوقهم العسكري بينما نجح الأضعف في الصمود وتحويل ضعفه إلى قوة استراتيجية.

لماذا لا يكفي التفوق العسكري وحده لتحقيق النصر في إيران وأوكرانيا؟ https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5281667-%D9%84%D9%85%D8%A0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%91%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%9F

هجوم قرش يودي بحياة غواص غرب أستراليا

قُتل غواص إثر هجوم سمكة قرش قبالة سواحل غرب أستراليا يوم السبت، وفقاً لما أعلنته الشرطة المحلية، وذلك في رابع incident مميت من نوعه في البلاد خلال العام الحالي.

ذكرت أجهزة الإسعاف وحكومة غرب أستراليا أن الضحية رجل في الثلاثينات من عمره تعرض لهجوم من سمكة قرش طولها 4.5 متر قرب جزيرة مايكلماس جنوب شرقي مدينة بيرث.

وقع الهجوم نحو الساعة 11:25 بالتوقيت المحلي (03:25 بتوقيت غرينيتش) بينما كان الرجل يمارس صيد الأسماك بالرمح؛ نُقل إلى الشاطئ حيث لم يتمكن المسعفون من إنقاذ حياته.

وحثت وزارة الصناعات الأولية والتنمية الإقليمية في الولاية السكان على توخي الحذر الشديد في المنطقة ومتابعة بلاغات رصد أسماك القرش.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوعين فقط من مقتل رجل آخر بهجوم من سمكة قرش في شمال ولاية كوينزلاند.

ويرى علماء أستراليون أن ازدياد الأنشطة في المياه وارتفاع درجة حرارة المحيطات يغيّران أنماط هجرة أسماك القرش، مما قد يساهم في زيادة عدد الهجمات، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

مقتل غواص بهجوم قرش قبالة سواحل غرب أستراليا https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5280978-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%82%D8%B1%D8%B4-%D9%82%D8%B8%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7

البحث عن نظام عالمي جديد في ظل الثورة الصناعية الرابعة

العالم اليوم منشغل بمسألة أكثر إلحاحاً من مسألة النظام العالمي الجديد، ما يتضح من عناوين المؤتمرات الدولية المتخصصة؛ ومن بينها المؤتمر السنوي للجغرافيا السياسية والشؤون الدولية الذي سيعقد في كيوتو اليابانية تحت عنوان “عصر القلق: التبعية والاستقلال الذاتي والغموض الاستراتيجي” من 18 سبتمبر (أيلول) المقبل إلى 20 منه.

انطلق المؤتمر عام 2020، وحملت دورة العام الماضي عنوان “إعادة التفكير في النظام العالمي”. ويبدو المؤتمر القادم الذي سيعقد في حرم جامعة ريوكوكو استكمالاً للسابق، وسيتضمن محاور البحث: الغموض الاستراتيجي، والتحالفات المتغيرة، والتعددية القطبية، إلى جانب الأعراف السياسية، والقانون الدولي، وديناميكيات الدبلوماسية.

ويُقصد بالنظام العالمي مفهوم فضفاض يتناول توزيع القوة بين الأمم في كل زمن ومحطة، وهو يختلف عن النظام الدولي الذي يقتصر على العلاقات بين الدول والحكومات.

ويشير النص إلى أن النظام العالمي عرف تحولات كبرى منذ نهاية القرن العشرين؛ حيث كان السائد انقساماً رأسمالياً‑اشتراكياً أو غربياً‑شرقياً أدى إلى حرب باردة انتهت بتفكك الاتحاد السوفياتي وانهيار الأنظمة التابعة له. وفي ظل ذلك النظام اضطلعت الأمم المتحدة بدور الإطفائي albeit بفاعلية محدودة.

أما اليوم فتبدل النظام العالمي بسرعة ويمكن رصد ملامحه من خلال ما يُقال في المنتديات الكبرى وعلى ألسنة بعض القادة والمسؤولين.

في النقاش الواسع حول شكل النظام العالمي المقبل، تبرز مقاربتان متعارضتان إلى حد بعيد.

الأولى ترسمها رؤية الألماني كلاوس شواب مؤسس “منتدى دافوس” الاقتصادي، التي تصف عالمًا يمر بمنعطف تاريخي يتطلب تجاوز الرأسمالية التقليدية القائمة على الربح المحض واعتماد “رأسمالية أصحاب المصلحة” حيث تلتزم الشركات بخدمة المجتمع والموظفين وحماية البيئة بالتوازي مع تحقيق الأرباح.

تعتمد هذه الرؤية بشكل جذري على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة؛ مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، وإنترنت الأشياء، ويرى شواب أن هذه التكنولوجيات ليست أدوات تكميلية بل “شركاء أساسيون” يعيدون تشكيل ملامح الحضارة الإنسانية. ومن خلال دعوته الشهيرة “لإعادة الضبط الكبرى” يطالب بتعاون وثيق بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني كآلية وحيدة لمواجهة الأزمات العابرة للحدود كالتغير المناخي والأوبئة.

في المقابل، يواجه هذا المنظور انتقادات حادة وهواجس واسعة؛ يرى معارضوه أن التركيز المفرط على دمج التكنولوجيا بحوكمة البيانات يمهد الطريق لنظام رقابة عالمي صارم تقوده النخب الاقتصادية، وتثير أفكاره حول الهويات الرقمية والتحكم في البيانات مخاوف حقيقية تتعلق بانتهاك الخصوصية وتقويض الحريات الفردية، مما جعل رؤيته محوراً لجدل عميق بين من يراها خطة لإنقاذ المستقبل ومن يعتقد أنها محاولة لفرض وصاية عالمية.

الرأي الثاني يعكسه باحثون في “معهد بروكينغز” (واشنطن) الذين يشيرون إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يرى أن فكرة “النظام العالمي” مجرد تجريد مثالي منفصل عن الواقع، ومشروعه في السياسة الخارجية لا يسعى لإعادة تشكيل البنية العالمية بل لتثبيت واقع أن الولايات المتحدة يجب ألا تكون مقيّدة في ممارستها لقوتها الاقتصادية والعسكرية، انطلاقاً من النظرة “الواقعية والصريحة” إلى السياسة الدولية.

ويشير النص إلى أن النظام العالمي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، والذي تراه إدارة ترمب وهمًا نظرياً فارغاً، ولد عقب حربين عالميتين أودتا بعشرات الملايين، وكان هدفه منع تكرار المآسي والدمار عبر الحد من استخدام الأدوات الاقتصادية مثل الرسوم الجمركية التي تحقق مكاسب لدولة عبر الإضرار بأخرى، وتثبيت مبدأ عدم السماح للدول القوية عسكرياً بالاعتقاد بأنها تستطيع مهاجمة الأضعف دون خوف أو تردد، وجُعلت هذه المبادئ عملية من خلال ترتيبات التجارة الحرة، والعضوية الواسعة في الأمم المتحدة، والتحالفات الدفاعية مثل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وبين عامي 1945 و2024 كانت الولايات المتحدة من أبرز المدافعين عن هذه المبادئ، وإن بدرجات متفاوتة وبصورة لم تخلُ من النواقص والتناقضات. أما اليوم فإن ترمب يهاجم هذه الأسس عبر العقوبات التجارية، وتقليل أهمية تحالفات الولايات المتحدة، وتكرار التهديد باللجوء إلى العمل العسكري.

وتنطلق رؤيته للنظام العالمي من مبدأ “أميركا أولاً”، وتعاكس بشكل مباشر العولمة والمؤسسات متعددة الأطراف، مفضلة العلاقات الثنائية والسيادة الوطنية الكاملة.

وبذلك يمثل التعارض بين ترمب وشواش صراعاً فكرياً بين القومية الحمائية والعولمة المؤسسية؛ فترمب ينطلق من السيادة الوطنية والحدود وعقد الصفقات الثنائية المباشرة من دولة إلى دولة بدلاً من الانصياع للمنظمات الدولية، واقتصادياً يتبنى نهجاً يعتمد على الحمائية والتنافس الجيوسياسي الشرس، معتقداً أن التكنولوجيا أداة لفرض النفوذ والتفوق.

في المقابل، يمثل شواب الوجه الآخر لـ”العملة” بدعوته إلى “إعادة الضبط الكبرى”؛ يرى أن التحديات الراهنة تتطلب حوكمة عالمية عابرة للحدود تذوب فيها السيادات الفردية لمصلحة تعاون وثيق بين الحكومات والشركات العملاقة والمجتمع المدني، ويسعى من خلال “رأسمالية أصحاب المصلحة” إلى بناء اقتصاد عالمي مترابط ومفتوح تقوده النخب الذكية عبر دمج تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في عمق المجتمعات البشرية.

وبتعبير آخر، يرى ترمب العالم ساحة صراع وتنافس تجاري بين دول مستقلة تبحث عن مصالحها الذاتية، بينما يراه شواب شبكة موحدة لا بد من إدارتها مركزياً بالاعتماد على أنظمة ذكية متكاملة.

ويؤكد النص أن هذا التناقض الجذري الذي يتجاوز الرجلين إلى رؤيتين متعارضتين للعالم يضع صانعي القرار أمام خيارين: إما الانكفاء نحو الهوية والقومية الاقتصادية، أو الانخراط في عولمة رقمية شاملة.

ويُذكر أن الخيار الأول قد يؤدي إلى زيادة التوترات والصراعات، بينما يثير الخيار الثاني مخاوف تتعلق بخصوصية الإنسان وفرادة المجتمعات.

ويشير إلى أن هناك مقاربات أخرى؛ فالاتحاد الأوروبي متمسك بدور المنظمة الأممية بكل فروعها، ويلتقي في الدعوة إلى تعدد الأقطاب مع الصين التي ترى أن العدالة الاقتصادية غائبة وأن دول الجنوب تحتاج إلى تنمية شاملة.

ويخلص إلى أن العالم يحتاج إلى نظام عالمي يوازن بين التعاون الدولي وسيادة الدول، وأن بناء مستقبل مستدام في ظل الضغوط غير المسبوقة التي يواجهها النظام التقليدي القائم على القواعد والأعراف بقيادة الولايات المتحدة يتطلب نموذجاً تعددياً يرتكز على التعاون ومساندة القوي للضعيف والغني للفقير في عالم يزداد ترابطاً وتعقيداً.

النفط الفنزويلي كان هدفاً للسياسة الأميركية المستجدة (رويترز) https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5280964-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9