أعلنت مصادر طبية يمنية، الأحد الموافق 9 أغسطس 2026، عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 35 آخرين في قصف شنه مسلحو جماعة الحوثي على ميناء المخا وتجمعات سكنية مجاورة، في مدينة تابعة لمحافظة تعز قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي غربي البلاد.
حصيلة الضحايا بين المدنيين
ونقلت قناة سبأ الحكومية عن مصدر طبي لم تذكر اسمه قوله إن “سبعة شهداء ونحو 35 جريحاً من المدنيين سقطوا في قصف مليشيا الحوثي اليوم على ميناء المخا وبعض التجمعات السكنية”، دون أن تقدم تفاصيل إضافية عن هوية الضحايا أو طبيعة الإصابات.
ادعاءات الحوثيين واستهداف مزعوم
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس” الأمريكية، أن عناصر الجماعة نفذت هجوماً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدف “تحشيدات سعودية” ومخازن أسلحة في منطقة المخا. وادعى سريع أن العملية “واسعة ونوعية” وحققت إصابة دقيقة، وأنها أسفرت عن “تدمير واسع في المعدات والأسلحة، ومصرع وإصابة العشرات، بينهم سعوديون”. ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات السعودية بشأن هذه الادعاءات.
دمار في البنية التحتية للميناء
من جانبه، كشف عبد الملك الشرعبي، مدير ميناء المخا، في تصريح لوسائل إعلام محلية، عن وقوع إصابات وأضرار مادية “جسيمة” نتيجة القصف. وأوضح الشرعبي أن عدداً من موظفي الميناء أصيبوا جراء استهداف الجماعة لمنشآت الميناء ومساكن العاملين، بالإضافة إلى خسائر كبيرة لحقت بالبنية التحتية للمرفأ الحيوي. ويُعد ميناء المخا من الموانئ البحرية المهمة في اليمن، ويقع قرب مضيق باب المندب، وتسيطر عليه قوات المقاومة الوطنية بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح.
تصعيد التوتر في البحر الأحمر
وشهدت منطقة البحر الأحمر وخليج عدن تصاعداً في التوتر منذ مطلع يوليو الماضي، إثر إعلان الحوثيين توسيع نطاق هجماتهم لاستهداف السفن المرتبطة بالسعودية. وفي المقابل، أعلنت الرياض تعرض إحدى سفنها لهجوم، وشنت غارات جوية على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة، متهمة إياهم باستخدام تلك المواقع لتهديد الملاحة البحرية. كما أعلنت السعودية مؤخراً تشكيل تحالف بحري دفاعي يهدف لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، ويضم عدداً من الدول بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.






