أعلنت شركة المياه الوطنية عن إصدار تقريرها السنوي للاستدامة الخاص بعام 2025، موضحةً كيف تسهم مبادراتها في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 ومتوافقة مع ستة عشر هدفاً من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
الاستراتيجية والإنجازات التشغيلية
وبين التقرير أن النهج الجديد للشركة يقوم على أربع ركائز وثلاثة ممكنات، بالإضافة إلى اثني وعشرين هدفاً فرعياً تُقاس بمؤشرات أداء قابلة للتنفيذ والمتابعة. وأبرز ما ورد في التقرير تنفيذ سبعمائة وأربعة عشر مشروعاً رأسمالياً تجاوزت قيمتها ثمانية وخمسين مليار ريال، وإنجاز أحد عشر مشروعاً في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بتكلفة تزيد عن ثلاثمائة وخمسة وعشرين مليون ريال. كما ارتفعت نسبة تغطية خدمة المياه إلى أربعة وثمانين فاصلة تسعة في المائة، وتم تركيب أكثر من مائة وتسعة عشر ألف توصيلة مياه بنمو بلغ إحدى وستين بالمئة خلال عام 2025. واستمر مؤشر رضا العملاء في الارتفاع للسنة الثالثة على التوالي ليصل إلى تسعة وستين بالمئة، مع الانتهاء من معالجة ملاحظات العملاء بنسبة بلغت تسعة وتسعين فاصلة تسعة في المائة.
الاستدامة البيئية
وفي مجال الاستدامة البيئية، أوضح التقرير أن الشركة أطلقت خطتها لخفض الانبعاثات الكربونية، حيث بلغ إجمالي انبعاثاتها ثلاثة ملايين ومئتين وخمسين ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون. كما أتمت زراعة ستة ملايين شجرة برية في أكثر من مائة وخمسين موقعاً، وبدأت المرحلة الأولى من مبادرة زراعة خمسة عشر مليون شجرة مانغروف بهدف الوصول إلى هذا العدد بحلول عام 2030.
المسؤولية الاجتماعية والتوطين
وأشار التقرير إلى أن الشركة أجرت أكثر من (5.4) ملايين اختبار لفحص مياه الشرب والمياه المعاد تدويرها، بهدف مراقبة الجودة وضمان سلامتها. ولفت إلى أن نسبة توطين القوى العاملة بلغت (94.8%)، بينما ارتفع تمثيل المرأة في المناصب القيادية بنسبة (210%)، وزُيد دعم نسبة المحتوى المحلي ليصل إلى (71%)، ووصل الإنفاق المحلي في قطاع المياه إلى تسعة وتسعين فاصلة تسعة في المائة من إجمالي مشتريات الشركة التي بلغت أربعة وعشرين ملياراً وثلاثمائة وأربعة وأربعين مليون ريال. وتوسع برنامج التشغيل والصيانة طويل الأمد ليشمل أربع وعشرين محطة بعقود تجاوزت قيمتها تسعة مليارات ريال، ما أدى إلى خفض تعرفة معالجة الصرف الصحي بنحو خمسة وخمسين بالمئة في بعض العقود.






