توالت رسائل التعزية من دول عربية متعددة عقب رحيل أمير قطر الأسبق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية عن عمر يناهز الرابعة والسبعين.
تعازي من لبنان
أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون في بيان رسمي عن أن فقدان الشيخ حمد يُعد خسارة جسيمة لكل من قطر والشعب اللبناني، مشيراً إلى أهمية علاقتهما الوثيقة. كما وجه عون تعازيه إلى أمير قطر الحالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري.
من جانبه، نشر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام رسالة مواساة عبر منصة “إكس” الأمريكية، مؤكدًا أن الراحل سيظل حاضراً في ذاكرة اللبنانيين لما قدمه من دعم سياسي وإنساني خلال أصعب الفترات، ولما سعى إليه من تعزيز الاستقرار في البلاد.
تعازي من مصر والعراق
أرسل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعازيه إلى دولة قطر، إلى أميرها وحكومتها وشعبها، معرباً عن أسفه العميق لوفاة الأمير الوالد.
وفي الوقت نفسه، بعث رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي برقية تعزية إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معبراً عن خالص المواساة للقيادة القطرية والشعب. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي أن الزيدي دعا الله أن يرحم الفقيد، وأن يلهم أسرته والقطريين الصبر والسلوان.
تعازي من ليبيا والإمارات
صوت رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة حزنه العميق لرحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عبر منصة “إكس”، معبراً عن تعازيه الحارة إلى أمير قطر وشعبه، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يمنح ذويه الصبر.
من جهته، أرسل الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان تعازيه الخالصة إلى أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الشعب القطري الشقيق، في أعقاب وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
تعازي من السودان والصومال
قدّم رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان تعازيه إلى دولة قطر، إلى قيادتها وحكومتها وشعبها، تعبيرًا عن الحزن العميق لوفاة الأمير الوالد.
أما الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود فبعث رسالة تعزية صادقة إلى صاحب السمو أمير قطر، وإلى عائلة الفقيد الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، متمنياً من الله أن يرحم المتوفى ويمنح ذويه الصبر والسلوان.
تجسد هذه الرسائل المشتركة الشعور بالتآزر والاحترام المتبادل بين دول عربية متعددة، وتعكس الروابط العميقة التي تجمعها في أوقات الحزن والمصائب.






