عاجل
الإثنين، 12 أكتوبر 2026٢٩ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـالرياض 22°C

الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المبتدئون عند شراء الأسهم وسبل تجنبها

12/10/2026 21:01

عند دخول عالم الأسهم لأول مرة، يخلط العديد بين سهولة تنفيذ العملية عبر التطبيقات وفهم ما يجري خلف الكواليس. فبضع نقرات على الشاشة لا تعني أن القرارات المتخذة مسبقًا كانت سليمة.

فهم آلية الشراء واختيار الوسيط

قبل الضغط على زر الشراء يجب تحديد ثلاث نقاط أساسية: من سيحتفظ بالأموال، أي نوع من الأوامر سيُستعمل، وما هي التكاليف المرتبطة بالصفقة. يوصي الجهات الرقابية الأمريكية مثل هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) وهيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) بالتأكد من ترخيص الشركة أو الوسيط قبل تحويل أي مبلغ، وينطبق المبدأ نفسه على الجهة المرخصة في بلد المستثمر، كهيئة السوق المالية في السعودية. أما نوع الأمر فالأمر السوقي ينفذ بأفضل سعر متاح لحظة التنفيذ، بينما الأمر المحدد السعر يحدد سقفًا أعلى للسعر الذي يرغب المستثمر في دفعه؛ والفرق قد يكون ملحوظًا على الأسهم ذات السيولة المنخفضة أو التقلبات العالية. وأخيرًا، العمولات وفروق الأسعار والرسوم الأخرى قد تؤثر بشكل أكبر على الحسابات الصغيرة مما يتوقعه القادمون الجدد.

التنويع وتجنب التركيز على سهم واحد

التركيز على شركة واحدة قد يبدو مغريًا لكنه يزيد من خطر التعرض لخسارة كبيرة إذا لم تسير الأمور كما هو متوقع. يشرح موقع Investor.gov التابع للهيئة الأمريكية للأوراق المالية والبورصات مفهوم التنويع بقوله: لا تضع كل بيضك في سلة واحدة. عندما توزع الأموال على عدة استثمارات، يمكن لبعضها أن يعوض خسارة أخرى. التنويع لا يضمن الحماية الكاملة عند هبوط الأسواق، لكنه يقلل من احتمال أن يؤدي فشل استثمار واحد إلى ضرر كبير على المحفظة ككل.

السلوك العاطفي: تقليد الآخرين والبيع في حال الذعر

عندما يملأ سهم ما منصات التواصل الاجتماعي، يرتفع الحماس وغالبًا ما ينعكس ذلك على سعره. وارن بافيت أشار في مقال رأي نشرته «نيويورك تايمز» عام 2008 خلال الأزمة المالية إلى أن المستثمر الواعي يجب أن يكون خائفًا عندما يكون الآخرون طماعين، وطماعًا عندما يكون الآخرون خائفين. هذه القاعدة ليست وصفة آلية بل تذكير بأن الاعتماد على موجة الحماس دون تحليل دقيق قد يؤدي إلى قرارات خاطئة. وبالمثل، عند هبوط الأسعار قد يبدو تحويل كل شيء إلى نقد هو الخيار الآمن، لكن البيانات الطويلة الأجل تظهر أن تفويت أفضل أيام السوق يقلل العائد بشكل كبير؛ فبعض أيام التعافي تحدث قريبًا من أيام الهبوط الشديدة، مما يعني أن البيع أثناء الذعر قد يفوت المستثمر فرصة الارتداد اللاحق.

إدارة السيولة وتوقيت السوق

الأموال التي لها التزامات قريبة مثل الإيجار أو الرسوم الدراسية أو الفواتير الطبية لا ينبغي أن تُستثمر في أسهم قد تحتاج إلى بيعها في وقت غير مناسب. تنصح الإرشادات الأمريكية بالاحتفاظ باحتياطي نقدي يغطي الصدمات المالية المفاجئة، وتحديد مقدار المال الذي يمكن تحمله خسارته بالكامل في أي استثمار مضاربي. شخص يستعمل مالًا مخصصًا لفاتورة imminente لشراء أسهم ثم يواجه انخفاضًا في السعر قد يضطر إلى البيع لتغطية الالتزام، مما يحول انخفاضًا مؤقتًا إلى خسارة فعلية. بناء احتياطي نقدي أولًا ثم الاستثمار afterward يتجنب هذا الموقف. وأخيرًا، حتى المستثمرون ذوي الخبرة يخطئون، لذا الهدف الواقعي هو تجنب الأخطاء التي يمكن تفاديها: فهم الأوامر والوسطاء، توزيع المخاطر، عدم الانجرار وراء الضجة، الاحتفاظ بسيولة للاحتياجات القريبة، والحفاظ على الهدوء أثناء الهبوط. بدءًا بمبلغ صغير والتعلم من الصفقات الأولى الهادئة plutôt من تلك المثيرة للجدل يُعد طريقة معقولة للدخول إلى السوق.