أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، يوم الأربعاء الموافق 12 أغسطس 2026، أن قرار إنهاء مهمة التحالف الدولي في البلاد، والمحدد في 30 سبتمبر/أيلول المقبل، هو “توقيت نهائي لا عودة عنه”.
تأكيد على السيادة والأمن
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، حسب ما ورد في بيان للناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان. وذكر البيان أن الاجتماع تناوقش مسار الموقف الإقليمي والتطورات التي تشهدها المنطقة، مع التأكيد على أهمية اتخاذ الخطوات الكفيلة بحماية المصالح العراقية العليا وتثبيت دعائم التهدئة والاستقرار.
وشدد الزيدي خلال الاجتماع على أهمية تعزيز سيادة القانون، وتطوير المؤسسات الأمنية والعسكرية، وترسيخ الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، بما يضمن “صيانة هيبة الدولة وتعزيز ثقة المواطن بمؤسساته الرسمية”.
الموعد النهائي للانسحاب
وجدد رئيس الوزراء تأكيداته بأن قرار انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق في 30 سبتمبر المقبل هو “توقيت نهائي لا عودة عنه”. وأكد على تنفيذ أعلى مستوى من الخطط الأمنية ودعم الاستقرار الداخلي وضمان السيادة الوطنية.
في 27 سبتمبر 2024، أعلنت واشنطن وبغداد، في بيان مشترك، التوصل إلى اتفاق على خطة من مرحلتين لإنهاء مهام التحالف في العراق. وكان مقرراً أن تكتمل المرحلة الأولى بحلول سبتمبر 2025، وشملت إنهاء المهمة العسكرية للتحالف، بما في ذلك سحب القوات وتسليم القواعد، والانتقال إلى شراكة أمنية ثنائية.
التحالف ومكافحة داعش
أما المرحلة الثانية فتمتد حتى سبتمبر 2026، وخلالها تستمر المهمة العسكرية للتحالف العاملة في سوريا (التي انضمت مؤخراً للتحالف) من منصة في العراق (قاعدة جوية في مدين أربيل شمالي العراق). وتقود الويلات المتحدة التحالف الذي يضم دولاً مثل فرنسا وإسبانيا، ويشكل عام 2014 لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي، الذي كان يسيطر آنذاك على مساحات كبيرة من العراق وسوريا.
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول 2017، أعلن رئيس الوزراء العراقي آنذاك حيدر العبادي تحقيق “النصر” على “داعش” بعد 3 سنوات من حرب ضارية. لكن التنظيم لا يزال ينشط في محافظات شمالية وغربية وشرقية عبر هجمات من حين إلى آخر، فيما تنفذ الحكومة عمليات أمنية وعسكرية للقضاء على فلوله.






