عاجل
٥ محرم ١٤٤٨ هـ| الأحد، 21 يونيو 2026
الرياض +23°C

بيان مشترك بين السعودية ومصر وباكستان وتركيا يدعو لمراعاة مخاوف المنطقة في مفاوضات واشنطن وإيران

21/06/2026 15:02

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اليوم بوزيري الخارجية المصري بدر عبدالعاطي والتركِي هاكان فيدان في إطار لقاء ثلاثي، وذلك على هامش اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة الذي تستضيفه القاهرة. يأتي اللقاء في سياق الحوار المستمر بين الدول الثلاث لتنسيق السياسات الإقليمية المشتركة.

إصدار بيان مشترك

خلال الجلسة، أعلن الوزراء عن بيان مشترك يضم السعودية ومصر وباكستان وتركيا، وصاغوه بما يتماشى مع تطورات المفاوضات الإقليمية. وقد رحّبوا جميعاً بتوقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي تم إبرامها في إسلام آباد بتاريخ 18 يونيو 2026.

أهمية المذكرة في خفض التصعيد

أشاد المسؤولون بأن هذه الخطوة تمثل تقدماً بنّاءً يهدف إلى تقليل التوترات وإنهاء الصراع الذي كان يُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب تأثيراته السلبية على أسواق الطاقة، والمسارات البحرية الدولية، وسلاسل الإمداد العالمية، والتجارة الدولية.

دور باكستان وقطر في إنجاح المفاوضات

أكد الوزراء أن الجهود التي بذلتها الأطراف الإقليمية والدولية ساهمت في تسهيل الوصول إلى هذا الاتفاق، مشيرين إلى الدور المحوري لجمهورية باكستان الإسلامية في تحقيق النتيجة التاريخية. كما أشادوا بالدعم الذي قدمته دولة قطر لتسهيل سير المفاوضات وإيصالها إلى نتيجة ناجحة، وأكدوا استمرار التنسيق الوثيق مع باكستان في هذا الشأن.

دعوة لتسريع المرحلة المقبلة

انطلاقاً من الزخم الإيجابي المتصاعد، شدد الوزراء على ضرورة إكمال المرحلة التالية من المفاوضات بسرعة ونجاح، سعيًا إلى التوصل إلى حل دائم وقابل للتحقق يشمل جميع الأطراف ويعالج القضايا العالقة.

كما نبهوا إلى وجوب أخذ مخاوف دول المنطقة في الاعتبار، لا سيما ما يتعلق بأمن واستقرار دول الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية، بما يساهم في تعزيز الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.

القضية الفلسطينية مركزية للسلام الإقليمي

وفي ختام البيان، أكّد المسؤولون أن القضية الفلسطينية تظل في صميم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط، مشيرين إلى أهميتها كركيزة أساسية لاستقرار المنطقة. تم التركيز على الوضع الإنساني والسياسي في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

جدد الوزراء دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، معتبرين ذلك شرطاً لا غنى عنه لتحقيق سلام دائم وعادل وفقاً لقرارات مجلس الأمن المعنية.

للنشر و الاعلان