تصريحات ترمب حول الوضع الاقتصادي لإيران
ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران تمر بضغوط اقتصادية ومالية حادة، موضحاً أن خزائن طهران لم تعد قادرة على تغطية رواتب عناصر الشرطة والجيش، وذلك بسبب ارتفاع ملحوظ في معدلات التضخم.
إيران ترغب في اتفاق لكنها غير مستعدة للصفقة المناسبة
وأضاف ترمب أن الشعب الإيراني «يرغب بشدة» من أجل التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أنهم «ليسوا مستعدين لإبرام الصفقة المناسبة»، وفقاً لتصريحاته.
السيطرة على الحدود ومضيق هرمز وخيارات الضغط
وأوضح الرئيس الأميركي أن واشنطن تسيطر بالكامل على الحدود ومضيق هرمز، وأكد أن اعتماد البلاد على الضغوط الاقتصادية والعقوبات لا يحصر الخيارات العسكرية، بل يبقي جميع الاحتمالات مفتوحة على الطاولة.
تصعيد العقوبات المالية والتهديدات المتبادلة
وتأتي تصريحات ترمب بينما تكثف الإدارة الأميركية ضغوطها الاقتصادية على طهران، مهددة بفرض عقوبات مالية جديدة تستهدف الاقتصاد الإيراني والشركات والدول التي تستمر في التعامل مع إيران.
وتستعد واشنطن لفرض عقوبات على طهران ووصفها بأنها «أشد عقوبات مالية في التاريخ»، بينما أعلن وزير الخزانة في الولايات المتحدة سكوت بيسنت أنه سيكشف عن تفاصيلها يوم الاثنين، وأكدت طهران، الجمعة، أن ردها على أي تهديدات أميركية جديدة سيكون «مدمراً».
تحذير سابق واتفاقات وقف إطلاق النار الفاشلة
كان ترمب قد حذر مسبقاً من أن أي دولة تقدم دعماً حيوياً لإيران قد تواجه عواقب اقتصادية خطيرة.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران اتفاقين لوقف إطلاق النار، مرة في أبريل ومرة في يونيو، الهدف استعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وفي سبيل وضع نهاية للصراع الذي استمر قرابة ستة أشهر، لكن كلا الاتفاقين انهارا بسرعة.






