نزوح جديد من قريتي حليلة أم قدير وطرة
أفادت المنظمة الدولية للهجرة يوم الأحد بأن فرقها الميدانية رصدت نزوح حوالي 930 فرداً إضافياً من قريتي حليلة أم قدير وطرة التي تقع في محافظة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وذلك خلال الفترة ما بين السادس عشر والثامن عشر من شهر سبتمبر الجاري. وأشارت إلى أن السبب الرئيسي وراء هذا الحركة هو تفاقم حالة عدم الأمان في المنطقة.
نزوحات سابقة في أمبرو والفاشر
في نفس اليوم، أوضحت المنظمة أن ما يقرب من ألف شخص نزحوا من ثلاث قرى تقع في محافظة أمبرو بولاية شمال دارفور بتاريخ السابع عشر من سبتمبر 2026 نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت المنظمة في الرابع عشر من سبتمبر عن نزوح ألف ومائة وثمانين شخصاً من قريتي حلة صالح وكلكول التي توجد في محافظة الفاشر، وذلك أيضاً بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
سيطرة القوات وتأثير الحرب المستمرة
في السودان المكون من ثماني عشرة ولاية، تفرض قوات الدعم السريع سيطرتها على خمس ولايات بإقليم دارفور، مع استثناء بعض المناطق في ولايتي شمال وغرب دارفور التي ما زالت تحت سيطرة الجيش. من جهته، يسيطر الجيش على أغلب الولايات الثلاث عشرة الباقية، ومن بينها العاصمة الخرطوم. يستمر تصاعد الأزمة الإنسانية نتيجة القتال الدائر بين الجيش وقوات الدعم السريع الذي اندلع في أبريل 2023 بسبب خلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن وفاة عشرات الآلاف ونزوح نحو ثلاثة عشر مليون نسمة.






