اختُتمت، الاثنين، جلسات اليوم الأول من الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر «أيام الطب الشرعي الدولية» في مدينة أنطاليا التركية، التي تستضيف هذا الحدث بمشاركة رؤساء هيئات الطب الشرعي وأكاديميين وقضاة ومحامين وخبراء في العلوم الجنائية من تركيا و40 دولة.
وتُقام الفعالية في مركز أنطاليا التعليمي والاجتماعي، التابع لمؤسسة تعزيز منظمة العدالة، كما تشارك وكالة الأناضول في هذه الفعالية بوصفها الشريك الإعلامي.
وبعد انتهاء مراسم الافتتاح، بدأت جلسات المؤتمر الذي يتواصل حتى 27 سبتمبر/ أيلول الجاري.
جلسات اليوم الأول
وأدار جلسة «الإدمان والخبرة القضائية في العالم» البروفيسور أحمد بيلجه، عضو الهيئة الخامسة في معهد الطب الشرعي، والدكتور أحمد أولوتاش، المدعي العام في محكمة أنقرة الإقليمية للاستئناف.
وتناولت العروض المقدمة في هذه الجلسة تقرير المخدرات الأوروبي الصادر عن وكالة الاتحاد الأوروبي للمخدرات «يودا»، والمستجدات الحالية في الوفيات الناتجة عن تعاطي المواد في أوروبا، فضلًا عن أنشطة مركز رصد المخدرات وإدمانها في تركيا، والاتجاهات والتطورات في هذا الميدان.
وترأس جلسة «علم السموم الجنائي والخبرة القضائية» نور الله بودور، عضو الدائرة الجنائية العاشرة في محكمة النقض وعضو المجلس الأعلى للانتخابات، والبروفيسورة تشيغدم قراقوكجو، عضو هيئة التدريس في قسم الكيمياء الحيوية الطبية بكلية الطب في جامعة إرجييس.
وتضمنت الجلسة عروضًا حول الفروق الدوائية المرتبطة بالجنس في علم السموم الجنائي، ودور الطب الشرعي والعلوم الجنائية في مكافحة المخدرات، وتطبيقات الخبرة القضائية في طب الإدمان في أستراليا.
كما بحث المشاركون كيفية الكشف عن تعاطي المواد ذات التأثير النفسي وتقييمها، وتقييم الجيل الجديد من المواد ذات التأثير النفسي من منظور الطب الشرعي، إضافة إلى التقييم الطبي الشرعي لملفات صناعة المخدرات.
انطلاق المؤتمر وأرقام المشاركة
وكانت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي والعشرين لأيام الطب الشرعي قد انطلقت في وقت مبكر من اليوم في ولاية أنطاليا التركية، بهدف بحث أبرز القضايا الراهنة، وفي مقدمتها «الإدمان والخبرة القضائية في العالم».
ويُقام المؤتمر هذا العام من 21 إلى 27 سبتمبر/ أيلول الجاري، تحت عنوان «الإدمان والخبرة القضائية في العالم»، بمشاركة قرابة 1150 شخصًا من 41 دولة، وبحضور 175 متحدثًا وعضوًا في جلسات النقاش، من بينهم 47 خبيرًا وعالمًا ومسؤولًا.
وتتركز محاور المؤتمر على مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الجديدة، والصلة بين تعاطي المواد من جهة والجريمة والعنف من جهة أخرى، إلى جانب سبل العلاج وإعادة التأهيل وممارسات الخبرة القضائية.
كما يتطرق المؤتمر إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب الشرعي، وتقنيات التزييف العميق، والتقنيات الحديثة لتحليل الحمض النووي، والتعرف على الهوية في الكوارث الجماعية، والمركبات ذاتية القيادة، والتشريح الافتراضي، والجودة وتوحيد المعايير.






