أعلن رئيس هيئة الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية، خلوق غورغون، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين أنقرة وأوتاوا بشأن شراكات قطاع الدفاع تجسّد الرغبة المشتركة لدى البلدين الحليفين في تطوير تعاونهما العسكري.
تفاصيل الزيارة والمباحثات الثنائية
وأوضح غورغون، في تدوينة نشرها الخميس على حسابه بمنصة “إن سوسيال” التركية، أنه شارك في مراسم الاستقبال الرسمية التي أقامها الرئيس رجب طيب أردوغان لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني، كما حضر المباحثات الثنائية بين الجانبين.
وأشار المسؤول التركي إلى أن المحادثات تناولت السبل الكفيلة بالارتقاء بالعلاقات مع كندا، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية”.
مجالات التعاون المطروحة
وبحث اللقاء، بحسب غورغون، تطوير التعاون الثنائي في عدة مجالات، وعلى رأسها الصناعات الدفاعية، بالإضافة إلى استعراض المستجدات الإقليمية والعالمية الراهنة.
ولفت إلى أنه تم، في إطار هذه اللقاءات، التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن شراكات قطاع الدفاع بين البلدين.
وقال غورغون: “كان هذا التوقيع مؤشراً ملموساً على إرادتنا في تطوير الشراكة الدفاعية بين البلدين الحليفين”.
مكانة الصناعات الدفاعية التركية عالمياً
وبخصوص مكانة الصناعات الدفاعية التركية على الساحة الدولية، أفاد غورغون بأنها “تواصل تعزيزها بقيادة رئيسنا، لتظل أحد أهم مضاعِفات القوة لتركيا، بفضل صادراتها المتنامية ومنصاتها التي أثبتت جدارتها”.
يُذكر أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني كان قد صرّح في وقت سابق من الخميس بأن بلاده تسعى إلى إقامة “شراكات عميقة مع شركاء موثوقين”، مؤكداً أن تركيا تُعتبر “شريكاً استثنائياً” بالنسبة لكندا.
وخلال زيارة كارني إلى العاصمة التركية أنقرة، وقّع البلدان ثلاث اتفاقيات تعاون بحضور الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء الكندي.






