استراتيجيات التوسع العالمي
أعلنت شركة “تاف” لتشغيل المطارات أنها تدير حالياً 15 مطاراً موزعة عبر ثمانية بلدان، وهي تركيا ومقدونيا الشمالية وجورجيا وكازاخستان وتونس ولاتفيا والسعودية وكرواتيا، وتسعى إلى تنفيذ استثمارات جديدة في المطارات حول العالم مع تركيز خطط التوسع على شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى. وأوضح رئيس مجلس الإدارة التنفيذي سركان قبطان أن تركيا تمتلك إحدى أحدث البنى التحتية للطيران عالمياً وتتفوق على الولايات المتحدة وأوروبا بفضل منشآتها وتقنياتها الحديثة، وأن أهداف النمو تشمل آسيا الوسطى حيث عبر عن رضاه عن الاستثمار في ألماتي واستمرار الأعمال هناك.
استثمارات في شمال إفريقيا وآسيا الوسطى
في إطار خطط التوسع بشمال إفريقيا كشف قبطان عن مشاركة “تاف” في مناقصة رسمية لتشغيل مطار في مصر بعد اجتياز الشركة مرحلة التأهيل الأولي، مضيفاً أن المناقصة طُرحت بالفعل وتستعد عملية المنافسة للانطلاق. كما بين أن الشركة تدير مطارات في تونس حيث تعمل في السوق التونسية منذ عام 2007. وفي آسيا الوسطى أكد قبطان أن “تاف” تستهدف مواصلة النمو مستفيدة من تجربتها في تشغيل مطار ألماتي الذي يشهد زيادة سريعة في عدد المسافرين، وأن الاستثمارات هناك مستمرة مع البحث عن فرص جديدة في المنطقة.
مشاريع في المطارات القائمة وتطوير التقنيات
أشار قبطان إلى أن “تاف” تنفذ استثماراً لإنشاء مبنى جديد في مطار المدينة المنورة بالسعودية بالتوازي مع توسعة مبنى مطار تبليسي في جورجيا، وتنفذ كذلك مشاريع تجديد أو توسعة أصغر حجماً في مطارات أخرى تديرها خارج تركيا. وشبّه المطارات بالطفل الذي لا يتوقف عن النمو، موضحاً أن الاستثمار فيها لا ينتهي بإنجاز المشروع بل يتطلب إما تجديد المنشآت القائمة أو إضافة منشآت جديدة وتوسعتها. ولفت إلى أن أعمال التطوير والاستثمارات الجديدة لا تزال مستمرة في المطارات التي تديرها “تاف”. وأضاف أن الشركة توظف الذكاء الاصطناعي في خدماتها لرفع مستوى رضا المسافرين وتحسين تجربتهم، حيث تراقب وقت قضاء المسافر في كل مرحلة وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتسريع الإجراءات وتحسينها. وفيما يخص الأداء المالي تُذكر أن أسهم “تاف” متداولة في بورصة إسطنبول ومدرجة ضمن مؤشر الاستدامة للبورصة، وتواصل الشركة أعمالها وفق هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050.






