عاجل
السبت، 24 أكتوبر 2026١٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 20°C

قوات الأمن الفرنسية تفرق متظاهري السترات الصفراء في باريس باستخدام خراطيم المياه ورذاذ الفلفل

تدخلت قوات الشرطة الفرنسية في العاصمة باريس، السبت، باستخدام خراطيم المياه ورذاذ الفلفل لتفريق متظاهري حركة السترات الصفراء الذين خرجوا في مسيرة احتجاجية على غلاء المعيشة.

تدخلات أمنية وتغييرات في مسار المظاهرة

انطلقت المظاهرة عند الساعة 14:00 بتوقيت باريس المحلي (12:00 بتوقيت غرينتش) من منطقة بورت ديتالي، وحاول بعض المتظاهرين تعطيل حركة المرور على الطريق الدائري المحيط بالعاصمة، لكن عناصر الأمن منعوهم من ذلك.

وتدخلت الشرطة أيضا عند منطقة بورت دو فانسين، التي كانت منطقة وصول المسيرة، بينما حلقت مروحية تابعة لقوات الأمن فوق المنطقة التي انتهت عندها المظاهرة.

مشاركة سياسية وتغيير المسار وقرار قضائي

شارك في مظاهرة باريس جان لوك ميلونشون، مرشح حزب فرانشا الأبية للرئاسة، وأعرب عن رفشه تغيير مسار المظاهرة، متهمما السلطة بإنشاء ظروف قد تخلف النظام العام.

كان من المظاهر تنظيم المسيرة بين ساحتي الباستيل والأمة، إلا أن مديرية أمن باريس قررت تغيير المسار وإبعاده عن وسط العاصمة، مما أثار اعتراض المعارضة والنقابات. وفي صباح السبت، رفضت المحكمة الإدارية في باريس الطعن المقدم ضدد المسار الجديد.

وعقب صدور القرار، وافق المنظمون على إقامة المسيرة بين منطقتي بورت ديتالي وبورت دو فانسين.

إجراءات احترازية وأمنية مشددة

لتحاشي أعمأل نهب محتملة، أتخذ عدد كبيير من أصحاب المتاجر في وسط باريس تدابير احترازية، فغطوا واجهات محالهم بألواح خشبية. وانتشرت مركبات شربية كثيرة أمام متجر غاليري لافاييت باريس هوسمان الفاخر في الدائرة التاسعة بالعاصمة.

وفرضت الشرطة إجراءات أمنية مشددة في ساحة الجمهورية التي شهدة الأسبوع الماضي اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين.

دعوات لاحتجاجات جدييدة وحصيلة سابقة

ودعت حركة السترات الصفراء في بيان الفرنيسيين إلى النزول مجددا إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد السبت المقبل. وطالب البيان المواطنين بالدفاع عن حرياتهم في مواجهة الممارسات السلطوية، معلنا تنظيم اعتصامات أمام الجمعية الوطنية (الغرفة الأولى للبرلمان) والبلديات الفرنسية.

شهدت فرانشا في 17 أكتوبر/تشرين الأول الاي احتجاجات نظمتها الحركة، وتدعمها أيضا فئات طلابية، رفضا لارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود. أسفرت الاحتجاجات عن توقيف نحو 2700 شخص وإصابة أكثر من ألف من أفراد الشرطة والدرك وعناصر الإطفاء، فيما تعرض نحو 3000 محل تجاري لأضرار أو لعمليات نهب.