عاجل
٩ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 25 يوليو 2026
الرياض +16°C

الجيش السوداني يعلن سيطرته الكاملة على منطقة أم سيالة بشمال كردفان

25/07/2026 17:02

سيطرة الجيش على أم سيالة

في تاريخ 25 يوليو 2026، أوضحت مصادر عسكرية أن الجيش السوداني تمكن من بسط نفوذه على منطقة أم سيالة داخل محافظة بارا التابعة لولاية شمال كردفان بعد مواجهات مسلحة مع قوات الدعم السريع.

تفاصيل الهجوم والنتائج الميدانية

وأفادت المصادر التي فضلت البقاء مجهولة للأناضول بأن وحدات الجيش والقوات المساندة شنت هجومًا على المنطقة القريبة من مدينة بارا داخل محافظة بارا، ولاية شمال كردفان.

وأكدت أن قوات الجيش نجحت في بسط سيطرتها على كامل المنطقة، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف قوات الدعم السريع.

وانتشر على منصات التواصل تسجيلات يظهر فيها جنود من الجيش يعلنون سيطرتهم على المنطقة، بجانب لقطات لعربات عسكرية مدمرة تنسب إلى قوات الدعم السريع.

السياق الجغرافي والتطورات السابقة

ويقع موقع أم سيالة بالقرب من مدينة بارا التي تعد ثاني أكبر مدن الولاية وتخضع لسيطرة قوات الدعم السريع، وتبعد عن مدينة الأبيض حوالي 57 كيلومترًا نحو الشمال.

لم يُصدر أي بيان رسمي من الجيش أو قوات الدعم السريع حتى لحظة 15:45 بتوقيت غرينتش.

ويأتي هذا التقدم عقب إعلان السلطات السودانية يوم أمس عن بسط سيطرتها على منطقة بربُرب الموقع جنوب مدينة الأُبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان، بعد هجوم شنته قوات الدعم السريع أسفر عن وفاة خمسة عشر مدنياً وإصابة سبعة.

وفي الأسابيع الثمانية الماضية، شهدت مدينة الأُبيّض سلسلة من الضربات بواسطة طائرات بدون طيار تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت محطة الطاقة الرئيسة ومحطات الوقود ومنشآت مدنية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بالعشرات.

وفي الثاني عشر من شهر مايو من العام السابق، أصدرت الأمم المتحدة تحذيرًا بشأن ارتفاع وتيرة الهجمات بالطائرات المسيرة في إقليم كردفان، مشيرة إلى أن تلك الضربات أدت إلى وفاة ما لا يقل عن 880 مدنيًا بين شهري يناير وأبريل.

وتستمر المواجهات العنيفة في الأقاليم الثلاثة لكردفان — شمالها وغربها وجنوبها — بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع منذ الخامس والعشرين من أكتوبر من العام الفائت.

وتزداد حدة الأزمة الإنسانية في السودان نتيجة القتال المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، الناشب عن خلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا وتشريد حوالي 13 مليون شخص.