عاجل
السبت، 31 أكتوبر 2026١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 24°C

مركز الملك سلمان يقود حواراً أممياً حول إصلاح العمل الإنساني في نيويورك

25/09/2026 09:02

نظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس في مدينة نيويورك، جلسة نقاش رفيعة المستوى تحت عنوان “إعادة ضبط العمل الإنساني والانتقال المسؤول: حماية القدرة على الصمود والعمل القائم على المبادئ”، وذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وجاءت الفعالية بالتعاون مع كل من الاتحاد الأوروبي، ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

الربيعة يدعو إلى نظام إنساني أكثر مرونة

وشارك في الحلقة معالي المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، الذي شدد على ضرورة أن تكون عملية إصلاح العمل الإنساني، بقيادة الأمم المتحدة، فرصة حقيقية لجعل النظام الإنساني أكثر قدرة على التكيف والكفاءة. وأكد الربيعة على أهمية ربط العمل الإنساني بالجهود التنموية ومتطلبات السلام، لا سيما في ظل الأزمات الممتدة كاليمن والسودان وفلسطين.

تزايد الاحتياجات وشراكات واسعة

وأوضح الدكتور الربيعة أن الاحتياجات الإنسانية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً بينما تظل الموارد المتاحة محدودة، معبراً عن دعم المملكة العربية السعودية، ممثلة بالمركز، لكافة المبادرات الرامية إلى تعزيز النظام الإنساني لخدمة المتضررين حول العالم. ولفت إلى أن المركز عمل مع أكثر من 300 شريك في أكثر من 110 دولة، ويواصل إشراك الجهات الفاعلة محلياً ودولياً منذ المراحل الأولى لأي تدخل إنساني.

توطين العمل الإنساني وبناء القدرات

وأضاف المشرف العام على المركز أن عملية التوطين ينبغي أن تكون جزءاً لا يتجزأ من الجهود الإنسانية، مع ضمان أن يكمل الدعم الدولي القيادة المحلية، إلى جانب بناء القدرات المحلية اللازمة للعمل الميداني، خاصة في البيئات التي تنطوي على مخاطر عالية. وأشار إلى أن دور المنظمات غير الحكومية يصبح محورياً في مثل هذه الظروف.

تجربة ميدانية: تأهيل مخابز في سوريا

وفي سياق الحديث، استعرض الدكتور الربيعة تجربة المركز في الإشراف، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على تأهيل أكثر من 30 مخبزاً في ثماني مناطق داخل سوريا، بهدف إعادة تشغيلها وزيادة طاقتها الإنتاجية لتلبية الاحتياجات القائمة.

الذكاء الاصطناعي والتقييم لتحسين الاستجابة

واختتم المشرف العام على المركز الحوار بالتأكيد على أهمية إصلاح النظام الإنساني، وتعزيز الترابط بين العمل الإنساني والتنموي، إلى جانب تطوير آليات التقييم والرقابة، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي للحفاظ على حياة الشعوب.