في الخامس والعشرين من سبتمبر عام 2026، التقى نائب قائد قوات شرق ليبيا صدام حفتر مع نائب رئيس الإمارات ونائب رئيس الوزراء منصور بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
لقاء في أبوظبي
ركز الاجتماع على استكشاف سبل توسيع التعاون بين ليبيا والإمارات في مختلف القطاعات، وفق ما أورده بيان صادر عن قوات شرق ليبيا.
بيان مشترك وتأكيد على العلاقات
أوضح البيان أن الطرفين شددا على “أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية” التي تربط البلدين، واتفقا على توسيع آفاق التعاون خدمة للمصالح المشتركة.
كما أضاف البيان أن النقاش شمل عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات والتطورات الإقليمية، والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار وحفظ الأمن في المنطقة.
وبحسب المصدر، ثمّن صدام حفتر دور الإمارات ودعمها لليبيا، وأكد الوقوف إلى جانبها في مواجهة التحديات التي تشهدها الساحة الإقليمية، مع دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار والأمن الإقليمي.
سياق الوضع العسكري الليبي والجهود الأممية
ينقسم الجيش الليبي حالياً بين قوات غربية تتبع لحكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دولياً، وقوات شرقية بقيادة خليفة حفتر.
وتجري الأطراف العسكرية حواراً تحت رعاية البعثة الأممية يهدف إلى توحيد المؤسسة العسكرية، وذلك في إطار أعمال اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) التي تضم خمسة ضباط من كل من شرق وغرب البلاد.
ويأتي هذا الحوار تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في جنيف بسويسرا خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020 بين أطراف النزاع الليبي في ذلك الحين.






