عاجل
١٥ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| السبت، 29 أغسطس 2026
الرياض +17°C

إسطنبول تحتضن برنامج محاكاة الدبلوماسية الشبابية للمناخ بمشاركة 200 مندوب

29/08/2026 03:01

انطلاق فعاليات البرنامج الشبابي للمناخ

شهدت مدينة إسطنبول، يوم الجمعة الموافق 28 أغسطس 2026، انطلاق برنامج “نكست جِن كوب 30.5: قمة المناخ ومحاكاة الدبلوماسية الشبابية”، بمشاركة 200 مندوب يمثلون 12 دولة.

جهات منظمة ورؤية وطنية

ينظم هذا البرنامج كل من وزارة البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركية، بالتعاون مع مؤسسة جَمْرَه (وهي منظمة مدنية) وجامعة إسطنبول التقنية. ويهدف البرنامج إلى محاكاة آليات الدبلوماسية الشبابية في مجال المناخ.

خلال كلمته في حفل الافتتاح، صرّح رئيس مجلس إدارة مؤسسة جَمْرَه، فرقان غوك غوز، بأن تركيا تقف على عتبة مرحلة تاريخية في مسار الدبلوماسية المناخية. وأشار إلى أن رؤية الرئيس رجب طيب أردوغان الرامية إلى تحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2053، إلى جانب التوجه نحو التنمية الخضراء، قد رسمت لتركيا مساراً قوياً للغاية.

وأضاف غوك غوز أن حركة “صفر نفايات”، التي انطلقت من تركيا إلى العالم بقيادة عقيلة الرئيس التركي أمينة أردوغان، أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين الأشخاص.

تحذيرات من تغير المناخ ومسؤولية الحضور

من جانبها، أشارت النائبة البرلمانية تشيغدم قره أصلان إلى أن المشاركين في القاعة قد لا يشعرون بفارق كبير في درجة حرارة يبلغ 1.5 درجة مئوية، لكن هذا الفارق على مستوى الكوكب يمكن أن يغير الوضع برمته. وأوضحت أن الأنشطة البشرية تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي والمحيطات واليابسة، مضيفة: “أي إننا لسنا اليوم مجرد شهود على التغير الذي نواجهه، بل لنا أيضا نصيب في هذا التغير، ولهذا السبب تحديدا، لدينا القدرة والمسؤولية على تغييره”.

وتابعت قره أصلان قولها: “القضية لا تتعلق فقط بعدد الدرجات التي سترتفع بها حرارة العالم، بل بالقرارات التي ستُتخذ، وعلاوة على ذلك، فإن نتائج القرارات التي تُتخذ اليوم لن يراها الذين يعيشون اليوم فقط”.

تركيا تستعد لاستضافة كوب31

كما أعرب رئيس جامعة إسطنبول التقنية، حسن ماندال، عن تقديره للمرحلة التي وصلوا إليها، وهنأ الشباب المشاركين في البرنامج.

يُذكر أن تركيا تستعد لاستضافة مؤتمر الأطراف الـ31 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب31)، خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026. وتُعد مؤتمرات الأطراف للأمم المتحدة حول تغير المناخ من أهم منصات الدبلوماسية المناخية في العالم، حيث تشارك 197 دولة سنوياً لمناقشة خفض الانبعاثات، وسياسات التكيف، والتمويل المناخي، وآليات الخسائر والأضرار، وأسواق الكربون، إلى جانب قضايا أخرى.