تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تستضيف المملكة العربية السعودية أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، وذلك يومي الخميس والجمعة، الموافقين 10 و11 يونيو 2026. المؤتمر يُنظَّم بالتعاون بين مجلس الشورى والاتحاد البرلماني العربي، ويُعقد عبر تقنية الاتصال المرئي.
مشاركة عربية واسعة
يشهد المؤتمر مشاركة واسعة من رؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية العربية، إلى جانب ممثلين عن عدد من المنظمات الإقليمية والدولية. ومن المقرر أن تتواصل جلسات العمل على مدى يومين، لبحث آليات تعزيز التعاون البرلماني العربي ومواجهة التحديات المشتركة.
الشكر والتقدير للرعاية الكريمة
رفع رئيس مجلس الشورى، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة لأعمال المؤتمر. وأكد آل الشيخ أن هذه الرعاية تعكس ما توليه القيادة السعودية، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، من حرصٍ على دعم العمل العربي المشترك، وإبراز أهمية التضامن العربي لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، وتحقيق التنمية والازدهار للشعوب العربية.
العمل المشترك لمواجهة التحديات
قال آل الشيخ: “إن العمل العربي المشترك يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة، ومنطلقًا مهمًا لتوحيد المواقف وتنسيق الجهود البرلمانية؛ بما يُسهم في تعزيز الاستقرار، وحماية المصالح العربية المشتركة، وتفعيل دور البرلمانات في دعم مسارات التنمية، وترسيخ قيم الحوار والتكامل بين الدول العربية”.
وأشار رئيس مجلس الشورى إلى سعادته بمشاركة رؤساء المجالس التشريعية العربية وممثلي عددٍ من المنظمات في أعمال الدورة الـ39 لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي. وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم مخرجات المؤتمر في دعم العمل البرلماني المشترك، وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية كأداة فعالة لخدمة القضايا العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي.






