أوضح الدكتور علي فقيه، استشاري أمراض الأورام للبالغين، أن الارتفاع الملحوظ في عدد المصابين بالسرطان على المستوى العالمي لا يدل على أن المرض أصبح أكثر شراسة، بل يرجع إلى عوامل ديموغرافية مثل الزيادة السكانية وتقدم متوسط العمر.
عوامل الزيادة السكانية وتقدم السن
وأشار فقيه إلى أن النمو السكاني المتسارع حول العالم، إلى جانب تحسن متوسط الأعمار، يساهمان في رفع نسب الإصابة بالسرطان، دون أن يعني ذلك تغيراً جوهرياً في سلوك الخلايا السرطانية.
تحسينات في التشخيص والعلاج
من خلال مكالمة هاتفية مع “إذاعة الإخبارية”، شدد المختص على أن التطورات الحديثة في مجال العلاج قد سمحت الآن بالتعامل مع عدد كبير من أنواع السرطان بفعالية أكبر، كما أن أساليب الكشف المبكر أصبحت أكثر دقة مقارنة بالماضي.
أنماط السرطان الأكثر شيوعاً
أكد الدكتور فقيه أن سرطان الثدي يظل الأكثر انتشاراً بين النساء في المملكة العربية السعودية، في حين يحتل سرطان القولون والمستقيم الصدارة بين الجنسين وفق أحدث إحصائيات المجلس الصحي السعودي. وعلى الصعيد العالمي، يشير التقرير إلى أن سرطان الرئة يتصدر القائمة، يليه سرطان الثدي، ثم السرطان القولوني وسرطان البروستاتا.
توقعات منظمة الصحة العالمية
ذكرت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات الجديدة للسرطان قد يصل إلى نحو 35 مليون حالة سنوياً بحلول عام 2050، وهو ارتفاع يزيد عن 70 % مقارنةً بالعدد المسجل مؤخراً وهو 20.6 مليون حالة.
تُظهر هذه الأرقام أن الزيادة المتوقعة ليست مجرد نتيجة لتفاقم المرض، بل هي انعكاس لتغيرات سكانية وطبية عالمية.






