عاجل
٢٦ محرم ١٤٤٨ هـ| الأحد، 12 يوليو 2026
الرياض +17°C

المملكة تشارك في اليوم العالمي لمكافحة العواصف الرملية والترابية تحت شعار حماية الأرض والحياة

المناسبة والشعار

تشارك المملكة اليوم في الفعاليات العالمية التي تحتفل باليوم المخصص لمكافحة العواصف الرملية والترابية، والذي يصادف الثاني عشر من يوليو كل سنة، وتأتي هذه الدورة بشعار يربط بين المصدر والتأثير ويهدف إلى حماية الأرض والحياة من تلك الظواهر.

تأتي هذه المشاركة في إطار التزام المملكة بدعم الجهود الدولية لحماية الإنسان، وتعزيز قدرات الرصد والتنبؤ والإنذار المبكر، وتوسيع التعاون العلمي للحد من الآثار الصحية والبيئية والاقتصادية للعواصف الرملية.

دور المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية

يُبرز دور المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية بجدة، الذي أُسس عام 2022 ضمن مبادرات البيئة بالمملكة، ويعمل تحت إشراف المركز الوطني للأرصاد كواحد من أربعة مراكز إقليمية عالمية ضمن نظام المنظمة العالمية للأرصاد الجوية للإنذار بالعواصف الرملية والغبارية وتقييمها SDS-WAS، ويختص بعقدة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

تصريحات المدير التنفيذي ومبادرات المركز

أكد المدير التنفيذي للمركز جمعان القحطاني أن مشاركة المملكة في هذا اليوم تعكس التزامها البيئي والمناخي، وتبرز دورها الريادي في دعم المبادرات الدولية الرامية إلى تقليل تأثير هذه الظواهر على الإنسان والبيئة والقطاعات الحيوية.

وأشار إلى أن المركز يعمل مرجعية علمية وتقنية لدعم جهود الرصد والتنبؤ والإنذار المبكر، ويستند إلى منظومة متقدمة تشمل بيانات الأقمار الصناعية، وأنظمة رصد الهباء الجوي، وتقنيات الاستشعار بالليزر، والنماذج العددية المتخصصة في توقع حركة الغبار وانتشاره، إلى جانب الأجهزة الحديثة لجمع عينات الغبار وتحليلها، والبوابة الإلكترونية المتخصصة في إتاحة البيانات والأبحاث العلمية.

وأضاف أن المركز يطور الدراسات والأبحاث المتخصصة لتحديد مصادر الغبار وتحليل مكوناته وآثاره، ويدعم الابتكار والتقنيات الحديثة، وينظم المؤتمرات والندوات والبرامج التدريبية، ويتبادل الخبرات مع المراكز العالمية، ويبني الشراكات مع المنظمات الإقليمية والدولية، مما يعزز كفاءة منظومة الإنذار المبكر ويدعم قدرة الدول والمجتمعات على الاستعداد والاستجابة للمخاطر المرتبطة بالعواصف الغبارية والرملية.

التوافق مع الرؤى الوطنية والدولية

وأكد القحطاني أن هذه الجهود تنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ومبادرة السعودية الخضراء، ومبادرات الاستدامة البيئية، وتسهم في تعزيز جودة الحياة، وبناء مجتمعات أكثر أمانًا وقدرةً على التكيف، وصولًا إلى بيئة أكثر استدامة.

وشدد على مواصلة المملكة دعم التعاون العلمي والتقني، وتطوير أنظمة الرصد والإنذار المبكر، والإسهام في الجهود الدولية الرامية إلى الحد من آثار العواصف الرملية والترابية.