تمر هذه الأيام الذكرى السادسة والتسعون لليوم الوطني، الذي يوافق الثالث والعشرين من سبتمبر كل عام، ويحتفل به الشعب والحكومة في المملكة العربية السعودية إحياءً لذكرى توحيد الأرض وكلمة الإنسان تحت راية التوحيد وإعلان قيام الدولة.
الجذور التاريخية للتوحيد
أسس الملك عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- دعائم الأمن وبنى دولة قوية أخذت مكانتها المرموقة بين الأمم، حيث سعى إلى استخراج كنوز الوطن واستثمار مواردها وحماية حدوده وتحقيق طموحه لتكون دولة ذات هيبة وتأثير وتقدير لخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.
إنجازات العصر الحاضر ورؤية 2030
سار أبناؤه الملوك الكرام -رحمهم الله- على نهج المؤسس، فطورت البنى التحتية والخدمات العامة والعمران، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، الذي شهد إطلاق رؤية السعودية 2030 التي رسمت معالم مستقبل المملكة ودفعتها إلى مراكز متقدمة عالمياً في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والحوكمة والتحول الرقمي والطيران والتصنيع والمصارف.
المستقبل الواعد والمشاريع العملاقة
تحولت الأحلام إلى حقائق ملموسة عبر مشاريع عملاقة تعانق السحاب وتحدث فرقاً كبيراً، حيث تتجلى المكتسبات السنوية في تقاء الأصالة مع التقنية الحديثة، وتظهر في مبادرات الابتكار والطاقة المتجددة والانفتاح الثقافي والسياحي الذي يضع المملكة في صدارة المشهد العالمي، مستمرة في إظهار إرادة لا تعرف المستحيل وقيادة تخطط لمستقبل مشرق.
حفظ الله القيادة الرشيدة وأدام عليها الصحة والعافية، وحفظ البلاد من كل سوء ومكروه، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والخير والرخاء.






