دشنت الهيئة العامة للطرق روبوتاً متطوراً مخصصاً لفحص العبارات الأنبوبية، وذلك في إطار مساعيها المستمرة لتطوير أنظمة صيانة الطرق وتقييم الأصول، وتحسين جودة البنية التحتية ورفع مستويات الأمان على الطرق.
تقنيات متقدمة للفحص الدقيق
أفادت الهيئة بأن هذا الروبوت يمثل أحدث معدات الفحص، ويعمل بتقنية الدوائر التلفزيونية المغلقة (CCTV)، حيث يجري داخل الأنابيب والعبّارات مزوداً بكاميرات فائقة الدقة (4K) تتيح الرؤية الأمامية والخلفية، إلى جانب إضاءة مساعدة عالية السطوع، وجهاز لقياس المسافات، ووحدة تحكم محمولة مع لفّاف كهربائي، مما يمكن من توثيق الحالة الإنشائية والتشغيلية للعبّارات بدقة فائقة.
قدرات فنية شاملة
أوضحت الهيئة أن الروبوت يمتلك إمكانيات فنية متطورة تشمل الدوران الكامل بزاوية 360 درجة والانقلاب بزاوية 180 درجة، ومنصة رفع كهربائية لضبط ارتفاع العدسة حتى 260 ملم، مع إمكانية التكبير حتى 10 مرات وخاصية التركيز التلقائي. كما يضم مستشعرات بدقة تتراوح بين 2 و4 ميجابكسل، تنقل الصور عالية الدقة فوراً إلى وحدة التحكم عبر جهاز لوحي أو حاسوب محمول.
وأكدت الهيئة أن الروبوت يتمتع بمقاومة للماء وفق المعايير الدولية، ويجهز بثلاثة أقطار اختيارية للعجلات لضمان كفاءة العمل في مختلف ظروف العبارات، مع إمكانية تسجيل مقاطع الفيديو والتقاط صور العيوب وتوثيق مواقعها بدقة.
تحليل آلي للعيوب وتقارير فورية
أشارت الهيئة إلى أن الروبوت يضم برنامجاً مدمجاً لتفسير العيوب تلقائياً، حيث يرصد التشققات والتشوهات والانسدادات والترسبات والتمزقات وغيرها من العيوب، وينشئ تقارير فحص احترافية في الوقت الفعلي، مع تحليل مفصل لبيانات الفحص ودعم التحرير عبر الإنترنت، ما يوفر قاعدة معلومات دقيقة تدعم اتخاذ القرارات الفنية والتشغيلية.
تعزيز السلامة المهنية والالتزام بالمعايير الدولية
أضافت الهيئة أن هذه الخطوة تعزز توظيف التقنيات المتقدمة في أعمال المسح والتقييم والصيانة، وتحد من حاجة العناصر البشرية لدخول البيئات المغلقة والمناطق عالية الخطورة، وترفع دقة التشخيص وتسهم في تسريع أعمال الصيانة الوقائية.
واختتمت الهيئة بالتأكيد على التزامها بتنفيذ مشاريع ومبادرات نوعية لتطوير قطاع الطرق، بما يتوافق مع مستهدفات برنامج قطاع الطرق لخفض وفيات الحوادث المرورية إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، وضمان مواءمة الشبكة مع معايير السلامة الدولية وفق البرنامج الدولي لتقييم الطرق (IRAP)، والحفاظ على كفاءة الشبكة.






