أعلن مشروع سلام للتواصل الحضاري عن بدء باب التقديم للدفعة التاسعة من برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي، محدداً آخر موعد لتسجيل الطلبات بنهاية يوم السبت الموافق 11 يوليو.
هدف البرنامج ودوره في رؤية 2030
يُعد البرنامج جزءاً من مساعي المشروع لتأهيل كوادر وطنية مؤهلة تمثل المملكة وتعزز حضورها الحضاري على الصعيد الدولي، وهو من المبادرات الوطنية التي تدعم محاور رؤية المملكة 2030 عبر تنمية الشخصية الوطنية وتعزيز الحوار مع مختلف الشعوب والثقافات.
الفئة المستهدفة وشروط الانضمام
يُوجه البرنامج دعوته إلى الشباب والشابات من المواطنين السعوديين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و32 عاماً، والذين يمتلكون شغفاً بالتواصل الحضاري والرغبة في تمثيل المملكة دولياً، كما يُشترط إتقان اللغة الإنجليزية.
ما يقدمه البرنامج للمشاركين
توفر النسخة الحالية محتوى معرفياً وتدريبياً إلكترونياً متكاملاً داخل بيئة تعليمية تفاعلية حديثة، ما يهدف إلى صقل مهارات التواصل الحضاري وتعزيز الحضور الإيجابي للمشاركين في الفعاليات والمؤتمرات الدولية.
إنجازات النسخة السابقة وتقدير الدعم
أوضحت الدكتورة أبرار عبدالمنان بار، الرئيسة التنفيذية لمشروع سلام، أن البرنامج منذ انطلاقه قد درّب أكثر من 500 شاب وشابة، وقد شاركوا في أكثر من 140 فعالية ومؤتمر دولي ممثلين للمملكة، ما يبرهن على أثره في إعداد كوادر شابة قادرة على التواصل مع العالم وإبراز الصورة الحضارية للمملكة.
وتقدمت الدكتورة بار بجزيل الشكر لمعالي رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –رحمه الله– للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ولأعضاء اللجنة، على دعمهم المستمر لمشروع سلام وبرامجه، مشيرة إلى أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية لتوسيع أثر المبادرة الوطنية.






