عاجل
١٠ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
الرياض +24°C

العجلان يبرز دور القطاع الخاص في تعزيز مسيرة التنمية الوطنية

تهنئة القيادة والشعب

رفع نائب رئيس مجموعة عجلان وإخوانه ورئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني محمد العجلان أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وإلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، والشعب السعودي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني.

رؤية التنمية ودور القطاع الخاص

وأوضح العجلان أن الاحتفاء باليوم الوطني هو احتفاء بقصة وطن بدأت بتوحيد الأرض والإنسان، ثم استمرت في بناء المؤسسات وتطوير الاقتصاد والاستثمار في المواطنين، حتى أصبحت التنمية مشروعًا متواصلًا لا يتوقف عند إنجاز ولا يرضى بما تحقق، بل يتطلع دائمًا إلى ما يمكن تحقيقه مستقبلا.

وأضاف أن عهد خادم الحرمين الشريفين وبمتابعة ولي العهد شهد المملكة تحولات اقتصادية وتنموية كبيرة عززت مكانتها إقليميًا ودوليًا، وفتحت أمام القطاع الخاص فرصًا واسعة للمشاركة في صناعة المستقبل، بحيث يتجاوز دور رجال وسيدات الأعمال مفهوم النشاط التجاري ليصبحوا مساهمين في التنمية، وخلق فرص العمل، وتطوير القطاعات، وجذب الاستثمارات، ورفع التنافسية، والمشاركة الفعّالة في بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.

الاستثمار في الإنسان كمحرك للتقدم

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا أكبر من المسؤولية والوعي بطبيعة الفرص المتاحة، وأن النمو الحقيقي لا يقاس بحجم المشاريع وحدها بل بقدرتها على الاستمرار والقيمة التي تضيفها للاقتصاد والمجتمع، والالتزام بالكفاءة والجودة والحوكمة، وصنع أثر يمتد لسنوات قادمة.

وشدد على أن الطموح المدعوم برؤية واضحة وإدارة فعّالة واستثمار حقيقي في الإنسان يتحول إلى واقع ملموس، ما يظهر في تطور البنية التحتية والقطاعات الاقتصادية والتقنية والسياحة والخدمات والصناعة وغيرها، مؤكدًا أن المملكة لا تبني حاضرها فقط بل تؤسس المستقبل للأجيال القادمة.

وأشار إلى أن على القطاع الخاص مسؤولية مواكبة هذا التحول، إذ أن الفرص المتاحة ليست امتيازًا بل التزام يتطلب عملًا جادًا، ورفع مستوى الكفاءة وتطوير الكفاءات الوطنية، وتبني الابتكار، وبناء منشآت قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا.

وختم بأن الاستثمار في الإنسان السعودي يظل أحد أهم عوامل نجاح أي مسيرة تنموية، فالمشاريع والموارد لا تحقق أهدافها إلا بالكفاءات القادرة على إدارتها وتطويرها، لذا فإن تمكين الشباب والشابات وتوفير بيئة عمل منتجة ونقل المعرفة والخبرات وفتح المجال أمام المواهب الوطنية هي استثمارات في مستقبل الاقتصاد قبل أن تكون استثمارات في مشروع بعينه.

وأعاد التأكيد على اعتزازه وفخره بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وما تحقق في عهداهما من منجزات وطنية وتنموية تعكس طموح المملكة ومكانتها المتقدمة، مؤكدًا أن مواصلة مسيرة البناء والتنمية مسؤولية مشتركة تتطلب ترسيخ قيم العمل المؤسسي والالتزام والإتقان وتعزيز إسهام القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات التنمية.

واختتم تصريحه بالدعاء إلى الله أن يحفظ القيادة، ويبقي على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها، ويمضي بها نحو مزيد من التقدم والرخاء.