عاجل
٨ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 24 يونيو 2026
الرياض +17°C

هيئة الأدب والنشر والترجمة تكشف استراتيجيتها المحدّثة للفترة 2026‑2030

24/06/2026 01:01

أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة عن خطة عملها المحدثة للسنوات الخمس المقبلة (2026‑2030)، عقب مرحلة بناء استمرت خمسة أعوام في مجالات الأدب، النشر والترجمة، ما يمهد لدفعة جديدة من التأثير الثقافي الواسع.

أهداف الاستراتيجية الجديدة

تسعى الوثيقة إلى الحفاظ على ما تم إنجازه خلال الفترة السابقة وتعزيزه، مع التركيز على استدامة الأثر الثقافي وتعميق إسهام هذه القطاعات في التنمية الثقافية والاقتصادية للمملكة، بما يتماشى مع طموحات رؤية السعودية 2030.

تصريحات الرئيس التنفيذي

في كلمة ألقاها الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، الرئيس التنفيذي للهيئة، أكد أن إطلاق الخطة المحدثة يشكل نقطة تحول جوهرية في مسار القطاع الثقافي بالمملكة. وقال: “نستند اليوم إلى أسس راسخة بُنيت على تراث أدبي وثقافي سعودي، وقد أتاحت لنا الخمس سنوات الماضية تحقيق إنجازات نعتبرها الآن منصة لآفاق أوسع من التمكين والنمو المستدام. صُممت استراتيجيتنا للسنوات الخمس القادمة لتكون محركًا رئيسيًا لترسيخ مكانة المملكة كمرجعية عربية وعالمية، ولخلق بيئة جذابة تضع المبدع السعودي والمستثمر في صميم الاهتمام، مما يعزز دور القطاع في الاقتصاد الوطني ويتناغم مع أهداف رؤية السعودية 2030”.

وأضاف الواصل: “تعتمد الاستراتيجية المحدّثة على رؤية تجعل من قطاع الأدب والنشر والترجمة قوة دافعة للإبداع والتنوع، وتحقق أثرًا ثقافيًا مستدامًا، وتصبح مرجعًا عربيًا ذا تأثير عالمي. لتحقيق ذلك، ستعمل الهيئة على تشجيع الإبداع الأدبي، وتفعيل صناعة النشر، ودعم حركة الترجمة، من خلال تأهيل الكوادر، وتعزيز الابتكار، وتكوين شراكات استراتيجية لإنشاء بيئة شاملة وجاذبة للاستثمار والإبداع”.

مؤشرات الأداء والركائز الثلاث

لتتبع تقدم المبادرات، حددت الهيئة مجموعة من مؤشرات الأداء ضمن ثلاث ركائز استراتيجية تشكل خريطة الطريق للفترة المقبلة. الركيزة الأولى تركز على “تطوير الكفاءات وتعزيز الإبداع والتنوع”، بينما تضع الثانية هدفها على “تمكين قطاع الأدب والنشر والترجمة وتحفيز النمو المستدام”. أما الركيزة الثالثة فتهدف إلى “تعزيز المكانة الإقليمية والدولية للمملكة” لضمان وصول المنتجات الثقافية السعودية إلى أقصى الحدود.

الأهداف الشاملة للمنهج

تنبثق من هذه الركائز مجموعة من الأهداف التي تغطي جميع أوجه القطاع، وتشمل تنمية المواهب وتطوير الكفاءات، وتحفيز الإبداع وتنوع المحتوى الثقافي، إلى جانب تعزيز النمو الاقتصادي للقطاع وضمان استدامته. كما تولي الهيئة اهتمامًا خاصًا بدعم وتمكين القطاع غير الربحي، وتسعى إلى تعزيز ريادة المملكة وثرائها في المجالات الثلاثة محليًا وعالميًا، لتصبح مرجعية عربية رائدة.

تؤكد الخطة المحدثة التزام هيئة الأدب والنشر والترجمة بمواصلة مسار النمو والازدهار، مستفيدةً من جميع الإمكانات لتقوية البنية التحتية الثقافية، وجعلها قادرة على استيعاب طموحات المبدعين وتلبية متطلبات القطاع. ومن ثم تعزيز التراث الثقافي وضمان استمراريته للأجيال القادمة، مع دفع دور المملكة إلى الساحة العالمية بفعالية أكبر.

للنشر و الاعلان