أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية أن علاج «ريتاتروتايد» لا يزال خاضعاً للتجارب السريرية، ولم يحصل على أي موافقات رسمية تُخوّل تداوله في الأسواق. وشددت الهيئة على ضرورة التحقق من تسجيل أي دواء قبل شرائه، والاعتماد على مصادر موثوقة فقط.
مرحلة التجارب السريرية وعدم التسجيل
أوضحت الهيئة أن عقار ريتاتروتايد يُجرى عليه حالياً اختبارات سريرية للتأكد من مدى فعاليته وسلامته في علاج حالات السمنة وداء السكري من النوع الثاني وغيرها من الأمراض. وأكدت أنه لم يتم تسجيل الدواء لديها، ولا في أي جهة رقابية أخرى حول العالم، مشيرة إلى أنه لا يمكن الحصول عليه بصورة قانونية، كما أنه غير متاح للشراء من أي مصدر معتمد.
تحذير من الاعتماد على التجارب الشخصية
وبيّنت الهيئة أن التجارب الفردية أو تقييمات المستخدمين، وحتى غياب الأعراض الجانبية الفورية، لا تُعتبر دليلاً علمياً على سلامة المنتج وفعاليته. ودعت إلى ضرورة التأكد من تسجيل المستحضرات لدى الهيئة، وعدم استعمال أي دواء إلا بوصفة طبية، مع الالتزام بالجرعات المحددة من قبل الطبيب.
خطر المنتجات المزوّرة وطرق الإبلاغ
حذّرت «الغذاء والدواء» من المنتجات مجهولة المصدر التي تدّعي احتواءها على مادة «ريتاتروتايد»، لما قد تسببه من مخاطر صحية جسيمة. ونبّهت إلى الابتعاد عن المصادر غير الموثوقة، والمواقع الإلكترونية، وحسابات التواصل الاجتماعي التي تروّج للدواء، نظراً لاحتمال احتوائها على مكونات غير معروفة، أو ملوثات وشوائب ضارة، أو كميات زائدة أو ناقصة من المادة الفعالة، أو حتى مكون خاطئ تماماً.
وطالبت الهيئة بالإبلاغ عن أي منتجات يُزعم أنها تحتوي على «ريتاتروتايد» عبر «نظام تيقظ الإلكتروني»، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال الموحد على الرقم 19999.






