عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +12°C

إدراج جدة التاريخية في التراث العالمي يكمّل 12 عاماً من الحفظ والإنعاش

28/06/2026 03:00

يحتفل شهر يونيو هذا العام بمرور اثني عشر عاماً على إدراج الحي التاريخي في جدة ضمن قائمة التراث العالمي التي تديرها اليونسكو، وهو إنجاز يعكس جهود وزارة الثقافة المستمرة لإحياء تلك المنطقة. يأتي هذا الاحتفال في إطار سياسة المملكة العربية السعودية الرامية إلى صون التراث الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية.

قيمة تاريخية ومعمارية استثنائية

يُظهر تسجيل الحي في القائمة العالمية أهميته التاريخية ومكانته الفريدة، إذ يُعد نموذجاً حيّاً للمدن التي تتسم بنسيج عمراني مميز وأسواق تقليدية عريقة. يبرز الطراز المعماري للبيوت ذات الرواشين الخشبية، إلى جانب الصلة الوثيقة التي تربط المنطقة برحلة الحج والتبادل التجاري والإنساني عبر العصور.

معايير اليونسكو التي استوفتها جدة التاريخية

تم اختيار الحي لتلبية ثلاثة من معايير القيمة العالمية الاستثنائية، حيث يعكس تبادل القيم الإنسانية ومواد البناء وأساليب العمارة في منطقة بحر الأحمر. كما يُعَدّ مركزاً تاريخياً للتجارة والحج، ما يعزز ارتباطه التاريخي بهذه الفعاليات على الصعيدين المعماري والحضري.

الذكرى الثانية عشرة: تعزيز الموقع كوجهة ثقافية وسياحية

تشكل الذكرى الثانية عشرة لتسجيل جدة التاريخية في قائمة اليونسكو تأكيداً على مكانتها العالمية، وتحوّلاً إلى موقع تراث حي يجذب الزوار كوجهة ثقافية وسياحية متميزة. يظل الحي مركزاً حيوياً للثقافة والفنون والإبداع، حيث تُحافظ أزقته وبيوته ومساجده وأسواقه الأثرية على ذاكرة المجتمع وتوثق قصص سكانه وزواره.

التناغم مع رؤية 2030

تتناسق هذه الجهود مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز الثقافة كجزء من نمط الحياة، وجعلها محركاً اقتصادياً يساهم في تحويل المملكة إلى نموذج رائد في التحول الحضري المستدام. من خلال إحياء التراث وتعزيز الثقافة، تُعزّز السعودية مكانتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي.