الوداع للطبعة الورقية
بعد تجربة طويلة في الصحافة الإلكترونية وتنوعت المناصب بين تحرير واستشارة وإدارة إقليمية، شعرت اليوم بحزن عميق عند خبر توقف العدد الورقي الأخير لصحيفة «الرياض». اختفت الرائحة التي كانت تفوح من الصفحات كل صباح، وغابت طقوس القراءة التي رافقت سنوات من العمل.
ذكريات السنين في «الرياض»
قضيت فترات طويلة في أروقتها، تعلمت هناك أساسيات المهارة الصحفية من صياغة الخبر إلى تحرير المواد، وتكونت صداقات استمرت لسنوات وعرفت زملاء لم يُنسى أثرهم.
التحول إلى النشر الرقمي
بعد أكثر من ستة وخمسين عاماً من الإصدار الورقي المتواصل، توقفت الطبعة الورقية لتفتح المجال أمام النسخة الرقمية. فقدت الوجبة الدسمة التي كانت ترافق الغداء، واختفى الصندوق الثابت عند الباب، وحتى جهاز الفاكس الذي كان بجانب البريد الإلكتروني عند إرسال المواد.
الرسالة مستمرة على الشاشة
هذا الانتقال يتماشى مع ما يشهده قطاع الإعلام من تحولات كبيرة وتغير في عادات الحصول على الأخبار. لا نعتبر ذلك وداعاً للجريدة بل بداية جديدة على الشاشة، والهدف يبقى واحداً: صحيفة سعودية تنقل أخبار وطنها، وتناقش قضاياه، وتحافظ على ثقة قرائها.






