عاجل
١٦ محرم ١٤٤٨ هـ| الخميس، 2 يوليو 2026
الرياض +14°C

مدرب النمسا يصف لقاء إسبانيا بأنه معركة حياة أو موت

02/07/2026 21:01

يستعد منتخب النمسا لخوض مواجهة قوية أمام المنتخب الإسباني، حامل لقب بطولة أوروبا، في إطار دور الـ32 لكأس العالم. يأتي هذا اللقاء بعد أن خاض الفريق مباراةً مشحونة بالأحداث في كانساس.

تصريحات المدرب رالف رانجنيك حول فرص الفوز

أوضح رالف رانجنيك، المدرب النمساوي، أن احتمالات الانتصار ضئيلة أمام إسبانيا، مضيفًا: “لو تكررنا المواجهة عشرة مرات قد نخسر سبع أو ثماني، وربما تسع مباريات. لذا يجب أن نتأكد أن هذه المرة لن تكون العاشرة”.

تحديات البطولة بعد الأرجنتين والجزائر

بعد أن التقى النمسا بالأرجنتين، حامل اللقب العالمي، في دور المجموعات، سيواجه الآن منتخبا إسبانيا الغني بأفضل اللاعبين. حتى الآن حافظ الإسبانيون على شباكهم نظيفة خلال البطولة.

يُذكر أن النمسا لم تشهد مباراة إقصائية منذ مونديال 1982، لكن الروح القتالية التي أظهرها الفريق في تعادله المثير مع الجزائر (3‑3) في الجولة الأخيرة من المجموعات قد أضفت على اللاعبين ثقةً أكبر.

التحضير للمباراة: التركيز والجهد الكامل

أكد رانجنيك أن جميع اللاعبين يجب أن يكونوا في أبهى صورهم، سواء من الناحية الفنية أو البدنية. وأضاف: “لقد خاضنا مباراة مع أبطال العالم، والآن سيتواجه فريقنا مع أبطال أوروبا. إذا نجحنا في إحداث مفاجأة، قد نلتقي بالبرتغال وكريستيانو رونالدو في المباراة التالية”.

وفي تصريحات نقلتها الفيفا، شدد المدرب على أن النمسا لا تخسر شيئًا أمام إسبانيا، بل قد تحقق مكاسب كبيرة إذا ما بذلت أقصى ما لديها، موصلاً أن اللقاء سيُعامل كأنه “مباراة حياة أو موت” ويجب أن يكون الفريق في أتم الاستعداد.

ذكريات مباراة كانساس وتأثيرها

يعيش المنتخب النمساوي أجواءً من الحماس بعد التعادل المثيرة مع الجزائر في كانساس، حيث تقدمت الجزائر بهدف رياض محرز في الدقيقة 93، ليعادل ساشا كالايدزيتش في اللحظات الأخيرة، لينتهي اللقاء بنتيجة 3‑3.

وعن تلك اللحظات، قال رانجنيك: “لم أشهد طوال مسيرتي التدريبية التي تمتد لأربعين عامًا إثارة مماثلة؛ ولا أظن أن مثلها سيتكرر في المستقبل القريب. كانت مباراة لا تُنسى”.

واختتم المدرب تصريحاته بقول: “سواء تأهلنا أم لا أمام إسبانيا، سيظل صدى تلك الدقيقة الأخيرة ضد الجزائر عالقًا في أذهان اللاعبين والجهاز الفني، وكذلك المشجعين سواء في المدرجات أو أمام شاشات التلفاز”.