أعرب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) عن إعجابه بأداء إدارة الحركة الجوية في المملكة العربية السعودية خلال الفترات العصيبة التي شهدتها المنطقة مؤخراً، مشيداً بالجاهزية التشغيلية العالية التي أظهرها القطاع وقدرته الفائقة على مواكبة المتغيرات السريعة في المجال الجوي مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والكفاءة.
تكريم شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية
قامت IATA بتسليم شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية (SANS) خطاب شكر وتقدير مصحوب بدروع تكريمية، اعترافاً بجهودها المتميزة في تنظيم الحركة الجوية خلال الأزمة الجيوسياسية، وبما حققته من كفاءة في استيعاب الزيادة المتواصلة في حركة الطيران وضمان استمرارية العمليات دون أي تأثر ملحوظ، وفقاً للمعايير الدولية المتشددة.
إشادة بالاحترافية والمرونة
في كلمته الرسمية، أشار الاتحاد إلى أن الأداء الذي قدمته الشركة خلال تلك الفترة يعكس مستوى رفيع من الاحترافية في إدارة وتنسيق التدفقات الجوية، ما ساهم في تعزيز مرونة المجال الجوي وتقليل الأثر التشغيلي على شركات الطيران رغم الظروف غير المسبقة التي مرت بها المنطقة.
تماشيًّا مع رؤية 2030
يأتي هذا التكريم الدولي كامتداد للدعم المتواصل والتمكين الذي يشهده قطاع الطيران في المملكة، وتماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى ترسيخ موقع الدولة كمركز عالمي للنقل الجوي والخدمات اللوجستية.
أرقام وإحصاءات حديثة
خلال النصف الأول من العام الحالي، تولّت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية مسؤولية أكثر من 460 000 حركة جوية عبر فضاءات المملكة، وذلك منذ بداية العام وحتى منتصف يونيو. ويستمر طاقم يضم نحو 970 مراقباً جوياً في العمل على مدار الساعة لضمان سلاسة وسلامة الحركة، مدعومين بأكثر من 420 مهندساً وفنياً متخصصاً في أنظمة الملاحة والاتصالات والمراقبة، ما يعزز استخدام أحدث التقنيات في إدارة المجال الجوي.
يعكس هذا الإنجاز درجة التكامل والتعاون بين مختلف الجهات والشركات التي تشكل منظومة الطيران تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني.
تصريحات المسؤولين
صرّح الرئيس التنفيذي لشركة خدمات الملاحة الجوية السعودية، المهندس عبد العزيز بن سالم الزيد، بأن هذا التكريم الدولي يعبّر عن ما وصلت إليه منظومة الطيران في المملكة من تطور وكفاءة تشغيلية رفيعة. وأضاف أن الجائزة تشكل شهادة دولية على قدرات القطاع التشغيلية المتقدمة والكفاءات الوطنية المؤهلة.
كما أشار إلى أن النجاح المتواصل للمبادرة الوطنية للطيران يساهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي رائد في مجال النقل الجوي، متماشياً مع أهداف رؤية 2030.
وأكدت الشركة عزمها على الاستمرار في تطوير خدماتها وتعزيز قدراتها التقنية والتشغيلية، بما يتماشى مع النمو المتسارع لقطاع الطيران، سعيًا لرفع مستويات السلامة والكفاءة في المجال الجوي السعودي.






