عاجل
٦ محرم ١٤٤٨ هـ| الإثنين، 22 يونيو 2026
الرياض +16°C

مؤشر السوق السعودي يسجل انخفاضًا بطبيعة الحال وسط تداولات تجاوزت 2.7 مليار ريال

أنهى المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية (تاسي) جلسة اليوم متراجعًا بمقدار 44.46 نقطة، مستقرًا عند 11,076.67 نقطة، ما يعادل هبوطًا بنحو 0.40٪، مع حجم صفقات بلغ 2.7 مليار ريال. يأتي هذا الانخفاض في ظل أجواء حذر وترقب ساد المستثمرين.

تباين أداء الأسهم

رغم إغلاق المؤشر باللون الأحمر، شهدت البورصة تحركات متباينة بين الأوراق المالية. ارتفعت أسهم 95 شركة، بينما تراجعت أسهم 164 شركة، ما يدل على تفوق الضغوط البيعية على معظم القطاعات والأسهم ذات الوزن الثقيل.

بلغ عدد الأسهم المتداولة 166 مليون سهم، وهو مستوى متوسط مقارنةً بأيام الأسبوع السابقة.

القائمة الصاعدة والهابطة

تصدرت أسهم “الأسماك”، “تمكين”، “معدنية”، “تبوك الزراعية” و”الفاخرية” قائمة الصاعدين، مستفيدة من عمليات شراء انتقائية ومضاربات نشطة على أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

على الجانب الآخر، سجلت أسهم “ليفا”، “جرير”، “بدجت السعودية”، “المنجم” و”بوبا العربية” أكبر الهبوط، حيث تراوحت نسب الانخفاض بين 5.30٪ و9.98٪.

النشاط والسيولة في السوق

من حيث حجم التداول، استحوذت أسهم “أمريكانا”، “بان”، “بترو رابغ”، “درب السعودية” و”كيان السعودية” على النصيب الأكبر، ما يعكس استمرار اهتمام المتداولين بالأسهم ذات السيولة العالية.

أما من حيث القيمة المالية المتداولة، فقد تصدرت أسهم “الراجحي”، “أرامكو السعودية”، “بترو رابغ”، “سابك” و”أكوا باور” القائمة، مما يبرز تركّز السيولة في الأوراق المالية القيادية التي تميل إلى توجيه حركة المؤشر.

قراءة فنية وإشارات مستقبلية

يبقى إغلاق المؤشر دون مستوى 11,100 نقطة إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير. يُعَدّ مستوى 11,000 نقطة دعمًا نفسيًا وفنيًا مهمًا؛ وفي حال اختراقه قد يتجه المؤشر لاختبار مستويات أدنى.

وعلى صعيد آخر، يتطلب استعادة الزخم الإيجابي تجاوز حاجز 11,150‑11,200 نقطة.

سوق “نمو” يواكب الاتجاه العام

اختتم مؤشر السوق الموازية “نمو” جلسة اليوم متراجعًا بمقدار 26.71 نقطة ليغلق عند 23,202.13 نقطة، مع حجم صفقات بلغ 14.4 مليون ريال، ما يعكس تراجعًا محدودًا في شهية المخاطرة لدى المستثمرين في الشركات الصغيرة.

عمت الجلسة سيطرة الضغوط البيعية على غالبية الأوراق المالية، مع استمرار النشاط المضاربي على بعض الشركات الصغيرة، بينما ظلت السيولة مركزة في الأسهم القيادية. ويرقب المتعاملون خلال الأيام المقبلة أي محفزات جديدة أو نتائج مالية نصف سنوية قد تدعم عودة المؤشرات إلى مستويات أعلى.

للنشر و الاعلان