تصميم الدراسة والنتائج الرئيسية
وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة “التغذية السريرية”، أجرى فريق من الباحثين في جامعة طوكيو تجربة سريرية شملت 120 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 25 و55 عامًا، حيث تم تقسيمهم عشوائيًا إلى مجموعتين: الأولى تلقت مكملات بروبيوتيك تحتوي على سلالات لاكتوباسيلوس وبيفيدوبكتيريوم، والثانية تلقت دواءً وهميًا (placebo). بعد 12 أسبوعًا من المتابعة، أظهرت المجموعة التي تناولت البروبيوتيك تحسنًا ملحوظًا في اختبارات الذاكرة والتركيز، وانخفاضًا ملحوظًا في درجات مقياس الاكتئاب والقلق مقارنة بالمجموعة الضابطة.
التأثير على الذاكرة والحالة المزاجية
أظهر المشاركون الذين تلقوا المكملات البروبيوتية تحسينًا واضحًا في قدراتهم المعرفية، خاصة في مهارات التذكر والتركيز، بالإضافة إلى تقليل ملحوظ في أعراض الاكتئاب والقلق التي قُيست باستخدام أدوات تقييم موحدة. هذه النتائج تشير إلى أن تعديل microbiota المعوي قد يكون له أثر مباشر على وظائف الدماغ والحالة العاطفية.
التفسير العلمي والاحتياج لمزيد من البحوث
فسر الباحثون هذه التحسنات عبر فرضية المحور المعوي-العصبي، التي تفترض أن التغيرات في البكتيريا النافعة بالأمعاء يمكن أن تؤثر على إشارات الدماغ وتقلل الالتهابات المرتبطة بالحالة المزاجية. ومع ذلك، شدد الفريق على ضرورة إجراء أبحاث إضافية على عينات أكبر ولفترات أطول لتحديد الجرعات المثلى والسلالات الأكثر فعالية.






