أعلن الجيش اليمني، الاثنين 2 نوفمبر 2026، تنفيذ 951 عملية استهداف لمواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثي خلال الـ24 ساعة الماضية، أسفرت عن تحييد نحو 332 من قيادات الجماعة وعناصرها، بالإضافة إلى تدمير وإعطاب 56 آلية ومعدة وقطعة سلاح ثقيل.
تفاصيل العمليات ضمن “فجر اليمن”
وقال المتحدث باسم الجيش اليمني، ماجد النزيلي، في بيان نشره عبر منصة “إكس” الأمريكية، إن هذه العمليات نُفذت في إطار عملية “فجر اليمن” العسكرية، وأوضح أنها أدت إلى تحييد نحو 332 من القيادات الميدانية وعناصر الميليشيا، وتدمير وإعطاب 56 آلية ومعدة ووسيلة نقل عسكرية خفيفة وثقيلة، موزعة على الجبهات الشمالية، وجبهات الجوف ومأرب والبيضاء، والجبهات الجنوبية والجنوبية الغربية.
استمرار التصدي في تعز وأعمال التطهير
وأشار النزيلي إلى أن عناصر القوات المسلحة تواصل في تعز (جنوب غرب اليمن) التصدي لهجمات الميليشيا، مستهدفة مواقعها وتحركاتها ومصادر نيرانها، ومكبدة إياها خسائر في الأفراد والعتاد. وبالتوازي مع الأعمال القتالية في جبهة الجوف (شمال)، تواصل وحدات الهندسة العسكرية تطهير المناطق المستعادة من الألغام والعبوات الناسفة، بهدف الحد من مخاطرها على المدنيين وتأمين المناطق التي تستكمل فيها أعمال التطهير.
السياق الزمني وردود الفعل
ولم يصدر تعقيب فوري من جماعة الحوثي حتى الآن. وتتواصل عملية “فجر اليمن” العسكرية منذ 5 أكتوبر 2026، والتي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء. ويأتي هذا التصعيد المتجدد بين القوات الحكومية والحوثيين منذ يوليو 2026، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، بحسب تقارير أممية. وأدى هذا التصعيد إلى كسر الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار المواجهات والنزوح.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.



