عاجل
الإثنين، 2 نوفمبر 2026٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ

مجلس النواب الليبي يُقر تعيين فوزي أبو خزام محافظاً لمصرف ليبيا المركزي

02/11/2026 17:05

أقر مجلس النواب الليبي، خلال جلسة علنية عُقدت الاثنين في مدينة سبها جنوبي البلاد، تعيين فوزي أبو خزام محافظاً لمصرف ليبيا المركزي، بأغلبية أصوات الأعضاء الحاضرين. وجاء هذا القرار بعد قبول استقالة المحافظ السابق، في خطوة تهدف إلى إنهاء حالة الفراغ في قيادة المؤسسة النقدية.

جلسة تاريخية في سبها

شهدت مدينة سبها، ولأول مرة، انعقاد جلسة رسمية لمجلس النواب الليبي برئاسة رئيس المجلس الصالحين عبد النبي، وبمشاركة النائب الأول طارق الأشتر والنائب الثاني مصباح دومة، إلى جانب تسعين نائباً. وأفاد بيان صادر عن المجلس بأن التصويت أسفر عن موافقة ثمانية وسبعين نائباً على قبول استقالة المحافظ السابق وتكليف فوزي أبو خزام بالمهام رسمياً.

خطوة تمهيدية سابقة

كانت هيئة رئاسة مجلس النواب قد أعلنت في الثاني والعشرين من أكتوبر الماضي قبول استقالة ناجي عيسى، محافظ البنك المركزي السابق، مع تكليف أبو خزام بتسيير الأعمال لحين انعقاد جلسة رسمية للبت النهائي في الاستقالة والتكليف، وهو ما تحقق خلال جلسة الاثنين.

لقاء مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية

وفي سياق متصل، التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الاثنين، بالمحافظ الجديد فوزي أبو خزام، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع المالية والاقتصادية في البلاد وسبل تعزيز التنسيق بين الحكومة والمصرف المركزي. وتناول اللقاء، وفق بيان صادر عن الحكومة، السياسات المالية والنقدية والإجراءات اللازمة لدعم استقرار سعر صرف الدينار الليبي ومعالجة التحديات الاقتصادية، إلى جانب تعزيز الانضباط المالي وتنظيم الإنفاق العام بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين. وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق المؤسسي وتوحيد الجهود لمعالجة الاختلالات المالية والنقدية وضمان استقرار الخدمات المصرفية وتعزيز الثقة في القطاع المصرفي.

خلفية الأزمة السياسية

تعيش ليبيا أزمة سياسية حادة تتمثل في وجود حكومتين متنافستين: حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس وتدير مناطق الغرب، وحكومة أسامة حماد المكلفة من مجلس النواب ومقرها بنغازي وتدير مناطق الشرق ومعظم مدن الجنوب. وتواصل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا جهودها للدفع نحو إجراء انتخابات تنهي الأزمة السياسية وتفضي إلى توحيد مؤسسات الدولة.