أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم عن اتخاذه إجراءات قانونية عقب تعرض بعض لاعبيه لهجمات عنصرية على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد خروج المنتخب من بطولة كأس العالم.
الخسارة التي أفضت إلى موجة استنكار
انتهى مسار المنتخب الهولندي في الدور الثالث والثلاثين من البطولة بعد هزيمته أمام منتخب المغرب في ركلات الترجيح. وتعرض ثلاثة من اللاعبين الهولنديين، جاستن كلويفرت، كوينتن تيمبر، وكريسينسيو سومرفيل، لسلسلة من الإهانات العرقية عبر الإنترنت عقب الفشل في تحويل ركلاتهم.
الاتحاد يرفع شكاوى جنائية
في خطوة سريعة، قدم الاتحاد الهولندي شكاوى إلى الجهات الأمنية المختصة، مطالباً بالتحقيق في تلك التصرفات ومحاسبة مرتكبيها. وأوضح المسؤولون أن هذه الإجراءات تهدف إلى ردع أي سلوك مماثل مستقبلاً.
بيان الاتحاد حول الحد من التمييز
أصدر الاتحاد بياناً بعد خروج المنتخب يوضح فيه أن كرة القدم تجمع شمل الملايين من مختلف الأصول والثقافات، وأن التمييز يتنافى مع روح اللعبة. ووصف الاتحاد أن “لكل شيء حدود، ومن يتجاوزها يتحمل عواقب أفعاله”.
رسالة واضحة للمتابعين
أكدت الهيئة أن الجهود مستمرة لتحديد وملاحقة جميع الردود العنصرية، مشددةً على أن عدم القدرة على حصر كل الانتهاكات لا يعني التسامح معها. ودعت إلى تكثيف الوعي بمبادئ التكافؤ والاحترام داخل الساحة الرياضية.






