أفادت منظمة الصحة العالمية اليوم بحدوث ما لا يقل عن 452 وفاة نتيجة إصابة بفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يتسارع انتشار الوباء هناك.
عدد الإصابات وفقاً للبيانات الرسمية
ذكرت المنظمة في بيانها أن مجموع الحالات المؤكدة بلغ 1460 مريضا، وهو ما يتطابق مع الأرقام التي أعلنتها الحكومة الكونغولية في وقت سابق من اليوم، مؤكدةً أن عدد الوفيات وصل إلى 452 حالة على الأقل حتى نهاية شهر يوليو.
بدء تجربة سريرية لعلاجات جديدة
في ذات اليوم، أطلقت المنظمة الأممية مشروعاً تجريبياً يهدف إلى تقييم علاجين جديدين لفيروس بونديبوغيو المسبب لمرض الإيبولا في البلاد، مشيرةً إلى انطلاق التجارب السريرية لتحديد فاعلية العلاجات.
تصريحات مدير عام المنظمة
قال تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن المرضى المشاركين في التجربة سيحصلون على رعاية شاملة ومتابعة دقيقة، مضيفاً أن تفشي المرض يعود إلى فيروس بونديبوغيو الذي لا يتوفر له حتى الآن لقاح أو دواء معتمد، وأن التجارب السريرية تهدف إلى الحد من انتشار الوباء.
تحديات مكافحة الفيروس
أوضح المسؤولون أن الوضع لا يزال يتطلب جهوداً مكثفة من قبل السلطات الصحية الدولية والمحلية، نظراً لعدم وجود لقاح أو علاج نهائي للفيروس، مشددين على أهمية المتابعة المستمرة للمتضررين وتوفير الدعم الطبي اللازم.






