الإعلان عن بدء العملية الاستراتيجية
صرّح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، بأن الوحدات المسلحة انطلقت في تنفيذ هجومٍ استراتيجي يهدف إلى السيطرة على صنعاء. وأضاف أن العملية تستند إلى أسلحة ونظم تقنية متطورة عالية الدقة، مما يفسر سلسلة الانفجارات الشديدة التي استهدفت معاقل الحوثيين داخل المدينة وأدت إلى تدمير مخازن أسلحتهم.
تقدم القوات الحكومية وتكامل المحاور
يتبع هذا الإعلان إعلان نجاح المرحلة الأولى من عملية “فجر اليمن” التي صدرت بشأنها توجيهات عليا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي لوقف الانقلاب وإعادة بناء سلطة الدولة. ويرى خبراء عسكريون أن تقدم الجيش باتجاه صنعاء يشكل اختراقاً استراتيجياً بعد أن بسطت ألوية العمالقة ودرع الوطن سيطرتها الكاملة على مضيق باب المندب ومطار ذو باب، مما تسبب في interrompid خطوط تمويل الحوثيين وعزل مجموعات كبيرة من مقاتليهم.
الغطاء الجوي المتزامن وتأثيره
ويتزامن تقدم القوات نحو العاصمة مع حملة جوية مكثفة يشنها تحالف دعم الشرعية، غير مسبوقة في حجمها، لتأمين غطاء جوي وبحري وبري على مدار الساعة. وقد أدى ذلك إلى تعطيل كامل لقدرة الحوثيين على نقل التعزيزات أو تشغيل منصات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، حيث تم استهداف وتحييد عدد كبير من هذه الأنظمة خلال الساعات القليلة الماضية.
آثار الميدان وآفاق التحرير
مع ورود أنباء عن سماع دوي قصف متبادل وانفجارات قوية في الأطراف والمنشآت الحيوية الخاضعة لسيطرة الحوثيين بصنعاء، تؤكد البيانات الميدانية أن المواجهة الحالية تختلف جوهرياً عن دورات الصراع السابقة، إذ أن هدف العملية هو تحرير العاصمة واسترجاع مؤسسات الدولة كغاية نهائية لا يمكن التراجع عنها. وفي حين يسعى الإعلام الحوثي لتقليل تأثير الصدمة والارتباك، تشير المصادر المتطابقة إلى أن “ساعة التحرير” قد انطلقت بالفعل، وأن الاستعدادات والقدرات العسكرية العصرية التي أدخلها الجيش اليمني في هذا القتال قد حبست تحصينات الجماعة في جيب أمني يمتد من سواحل البحر الأحمر إلى قلب صنعاء.






