إسطنبول/الأناضول، 09 أغسطس 2026
أعلنت الرئاسة التركية عن انطلاق حملة إعلامية في عدد من المواقع البارزة في كل من أنقرة وإسطنبول، تهدف إلى تسليط الضوء على مضامين “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان، وما تحمله من رسائل تخص الوحدة والتضامن والتعاون.
وجاءت هذه الحملة برعاية دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، وشملت مواد بصرية صُممت خصيصاً لهذه الاتفاقية، وتم عرضها في أماكن تُعد من أبرز المعالم في المدينتين.
معالم أنقرة وإسطنبول تتزين بمضامين الاتفاقية
وفي العاصمة أنقرة، تم بث المواد التعريفية على الشاشات الرقمية في مبنى دائرة الاتصال، وعلى واجهة مبنى “تورك تيليكوم”، وكذلك الشاشة الرقمية لبرج “أطا كوله” الذي يعد واحداً من أبرز المعالم في المدينة.
وفي إسطنبول، ظهرت محتويات الحملة على الشاشة الرقمية لمركز أتاتورك الثقافي، كما أُضيء جسر شهداء 15 يوليو بألوان أعلام الدول الموقعة على الاتفاقية. وعلى نحو موازٍ، عرض برج غالاطة التاريخي مواد بصرية أُعدت خصيصاً للمناسبة.
واعتمدت الحملة مزيجاً من الإعلام الرقمي وتقنيات الإنارة والعروض البصرية، سعياً إلى نشر رسائل الاتفاقية المتعلقة بمستقبل مشترك وتضامن واسع بين مختلف فئات المجتمع.
بنود اتفاق مكة للدفاع المشترك
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قد وقعوا يوم الجمعة في مكة المكرمة على اتفاقية الدفاع المشترك التي تجمع بلدانهم.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن إطار تعاون دفاعي لا يستهدف أي طرف خارجي، وترمي إلى تدعيم الالتزامات الرامية لحفظ السلام والاستقرار والرفاه إقليمياً وعالمياً، بالارتكاز على مبدأ توزيع الأعباء وتوحيد الرؤية الأمنية.
وينص الاتفاق، الرامي إلى تقوية الردع الجماعي ضد أي عدوان، على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يُعتبر هجوماً على جميعها.
ويشمل الاتفاق أيضاً ترتيبات دفاعية تهدف، فضلاً عن التزام الدول الثلاث بدعم أمن بعضها البعض، إلى تطوير التعاون في مجال الصناعات الدفاعية ورفع مستوى التوافق العسكري البيني فيما بينها.






